أخبار سوريا عاجل

إدلب أصبحت بيد تركيا وروسيا تعلن لا عملية عسكرية في إدلب … إليكم التفاصيل

إدلب أصبحت بيد تركيا وروسيا تعلن لا عملية عسكرية في إدلب … إليكم التفاصيل

أكد المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف قبل بدء أعمال الجولة الرابعة عشرة من محادثات أستانا أن تركيا باتت هي المسؤولة عن منطقة إدلب بوضعها الحالي نا فيـ.ـاً وجود حاجة للقيام بعمل عسكـ.ـري واسع فيها.

وقال لافرنتييف اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر/ كانون الأول 2019 إن “منطقة خفض التصـ.ـعيد في إدلب بالشكل الذي توجد به الآن هي منطقة من مسؤولية شركائنا الأتراك، لذلك لا يوجد أي معنى لإجـ.ـراء أي نوع من العملـ.ـيات الموسعة “.

واتـ.ـهم المبعوث الروسي الفصائل الثورية بقـ.ـصـ.ـف مدينة حلب مشيراً إلى وجوب “التأ ثير على الشركاء الأتراك ليقوموا بإجـ.ـراءات مناسبة مع تلك الجماعات المسـ.ـلـ.ـحة التي تنفذ هذه الاستـفـ.ـزا زات”.

ومن جهة أخرى أكد المبعوث الروسي على استمرار استهـ.ـد اف محافظة إدلب في شمال سوريا بحـ.ـجة وجود إرهـ.ـا بيين رغم الحديث عن السعي لو قف إطـ.ـلاق نار شامل في البلاد وقال: “لا يمكن أن نعلن الهد نة في أماكن وجود المجمو عات الإرهـ.ـا بية”.

وأشار لافرنتييف إلى “استمرار المشاورات لتحقيق هد نة شاملة مقبلة” في سوريا ولكن “لا توجد تهد ئة حيثما يوجد الإر هـ.ـا بيون” على حد وصفه.

وتعيش محافظة إدلب هدوءاً حـ.ـذ راً منذ نحو يومين بعد حمـ.ـلة تصعـ.ـيد استمرت ﻷكثر من عشرين يوماً وسط غمـ. ـوض يسود الموقف.

وحول منطقة شرق الفرات أكد المبعوث الروسي استمرار المباحثات اليوم مع الأتراك فيما يخص اتفاق سوتشي والمنطقة الآمنة موضحاً أنه لا توسع في نقاط القوات الروسية.

وكان بشار الجعفري رئيس وفد النظام السوري إلى أستانا قد نـفـ.ـى وجود تهد ئة في محافظة إدلب مستخد ماً نفس العبارات الروسية حول وجود “إرهـ.ـا بيين” مؤكداً على استمرار العمليات العسكـ.ـرية في المنطقة.
يذكر أن محافظة إدلب يعيش فيها أكثر من 4 ملايين سوري من مختلف المدن السورية التي شهدت المظاهرات ضـ.ـد حكم نظام بشار الأسد، ثم تم تهـ.ـجير هم من مدنهم وبلداتهم.

وبعد قيام الأسد بما سمي بالـ “مصالحات” عاد البعض لمناطق سيطرته، فيما ذهب الرافـ.ـضون لحكم الأسد إلى إدلب التي تسيطر هيئة تحرير الشام على أجزاء منها.

 

المصدر: soshals

أحمد أق غول

أحمد أق غول صحفي تركي مجيد للغة العربية بطلاقة

مقالات ذات صلة

إغلاق