ليبيا.. خليفة حفتر يعيش اضطراب نفسي وقد يلجأ الى الانتحار

26 يونيو 2020
ليبيا.. خليفة حفتر يعيش اضطراب نفسي وقد يلجأ الى الانتحار

كشف الكاتب التركي، أيوب صاغجان، أن خليفة حفتر يعيش اضطراب نفسي، وقد يلجأ الى الانتحار للتخلص من الضغوط التي تزداد عليه.

وكانت أبرز هذه الضغوط من أمريكا التي تطالبه بإعادة الأموال التي نهبها من خزينة الجيش والدولة والمقدرة بنحو مليارين ومئتي مليون دولار، إضافة لوضع يدها على كامل أملاكه وعائلته، ومطالبته بإرجاع الأموال التي هربها إلى فنزويلا عن طريق أحد أبنائه.

وقال صاغجان، وفق وكالة أنباء تركيا: “حفتر حاول الانتحار بعد ما طالبته قيادة (الأفريكوم) أي قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا، بإرجاع أموال خزينة الجيش والدولة والمقدرة بنحو مليارين ومئتي مليون دولار، وتهديده بوضع اليد على كامل أملاكه وأملاك عائلته، لكن حفتر هدد بالانتحار إن تواصلت هذه الإجراءات التي لا يجدها عادلة كونه يعتبر أنه هو من أسس الجيش”.

وأوضح أن حفتر في موقف صعب اليوم فهو أمام خيارين، إما انتحار سياسي أو انتحار فعلي، في ظل الضغوطات التي بدأت تزداد عليه خلال الـ 24 ساعة الماضية، مشيراً إلى عدد من التطورات في الملف الليبي والمتعلقة بحفتر.

وقال إن “الإمارات ألمحت وعلى لسان وزير خارجيتها إلى أنها محبطة من حليفها حفتر المحاصر منذ 17 حزيران/يونيو الجاري (على يد قوات الوفاق الوطني المدعومة من تركيا)، لأن حفتر اتخذ قرارات أحادية الجانب ومتسرعة دون التنسيق معها، سواء في محاولة التقدم نحو العاصمة طرابلس أو الانسحاب بعدما تخلى عنه الجميع.

وبين صاغحان أن “كامل الصلاحيات سحبت من حفتر وتم إقصاء ابنه صدام بشكل نهائي عن الاستخبارات العسكرية، وأن الروس شكلوا غرفة عمليات جديدة وسلموها للجانب المصري”.
يشار إلى أن قوات “دروب النصر” التابعة لحكومة “الوفاق الوطني” الليبية والمعترف بها دوليا، على تضييق الخناق على ميليشيات خليفة حفتر في مدينة سرت (450 كلم عن العاصمة طرابلس)، بعد أن حققت انتصارات عدة على تلك الميليشيات وطردتها من أكثر من موقع.

وفي 6 من شهر حزيران/يونيو الجاري، أطلقت قوات حكومة “الوفاق الوطني” الليبية والمعترف بها دوليا، عملية عسكرية جديدة حملت اسم “دروب النصر”، وذلك ضد ميليشيات خليفة حفتر في عدة نقاط استراتيجية في ليبيا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق