أخبار سوريا والعالم

مصر.. السيسي يرسل جنود مصريين للمشاركة مع النظام السوري بقصف المهجريين في الشمال السوري

أرسل رئيس مصر، عبد الفتاح السيسي، جنود مصريين للمشاركة مع قوات النظام السوري بقصف المهجريين في الشمال السوري، ودعم العمليات العسكرية ضد الجيش الوطني المعارض.

وعلى الأرض أكد المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني السوري، الرائد يوسف حمود، وصول قوات عسكرية مصرية قوامها 148 مقاتل إلى الشمال السوري ومنطقة إدلب بالتحديد، للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب النظام السوري والقوات الإيرانية.

وقال حمود، اليوم الخميس، إنه “منذ نحو شهر تقريبا وصلت مجموعة ضباط مصريين إلى مدينة حلب وعقدوا اجتماعات مع الروس والنظام والميليشيات الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني هناك”.

وأضاف أنه “بعد عدة أيام من هذا الاجتماع وصلت 3 دفعات من القوات المصرية العسكرية وتعدادها 148 عنصر، توجه قسم منهم نحو مدينة حلب ومننطقة خان العسل بمهمة تدريب وتقديم خبرات، فيما توجه القسم الآخر وعددهم 50 مقاتل  إلى مدينة سراقب بريف إدلب لتنسيق العمليات العسكرية مع النظام والحرس الثوري الايراني”.

وفي وقت سابق اليوم، ذكرت وكالة الأناضول أنه “نقلاً مصادر عسكرية موثوقة، فإن النظام المصري أرسل قوات مسلحة مؤخراً إلى ريف حلب ومحيط إدلب بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني”.

كما قال مصدر ميداني لـ”وكالة أنباء تركيا”، إنه “تم رصد هبوط طائرات نقل عسكرية في مطاري حميميم العسكري التابع للقوات الروسية، ومطار حماة العسكري التابع للقوات الإيرانية في الفترة الأخيرة”.

وتابع المصدر أنه “ليس من المستبعد إرسال النظام المصري قواته لمساندة النظام السوري وحلفاءه على جبهات إدلب، بإعتبار أن المنطقة فيها أكبر حشد للجيش التركي، وخاصةً بعد إخفاق مصر بمواجهة تركيا في ليبيا”.

وأشار المصدر إلى أنه “تم العثور على ذخيرة من إنتاج القوات المسلحة المصرية بحوزة النظام السوري في الحملة العسكرية الأخيرة على إدلب (الحملة الصاروخية بدأت 2 شباط/فبراير 2019، والبرية و الجوية 26 نيسان/أبريل 2019)، كان جيش النظام السوري قد استخدمها في قصف المدنيين”.

وفي 9 حزيران/يونيو الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه “لن نسمح بأن تتحول إدلب إلى بيئة صراع مرة أخرى”، مضيفا أنه “لن نسمح بعودة المواجهات في إدلب، على الرغم من استفزازات النظام في الأيام الأخيرة، ونقوم باللازم لمنع ذلك”.

طريقة فسخ عقد الإنترنت المنزلي في تركيا دون دفع غرامات

كما يعلم الجميع أن فسخ عقد الانترنت المنزلي في تركيا قبل انتهاء مدته والتي تكون غالباً سنتين يؤدي الى فرض غرامة مالية قد تصل إلى 400 ليرة تركية.

ولكن هناك طريقة تنقذك من فرض الغرامة في حال فسخ العقد قبل انتهاء مدته..

الطريقة تعتمد على تقديمة عريضة تكتب عليها سبب فسخ العقد واذا وافقت الشركة على العريضة ستلغي الاشتراك دون أن تدفع اي غرامة.

طريقة تقديم العريضة للشركة

اولاً تصوير الكملك الشخصي أو (البطاقة الشخصية) الذي يبدأ بالرقم 99 للشخص المسجل خط الانترنت باسمه (صورة)

2 – على نفس الورقة وفي أسفل صورة الهوية يتم كتابة السبب الذي ستلغي الخط بسببه بلغة تركية سليمة ويفضل أن يقوم شخص تركي يتقن العربية والتركية بكتابة النص المطلوب، والسبب سيكون كالتالي: ( سبب الغاء الاشتراك هو العودة إلى سوريا وترك العيش في تركيا)، لكون الشركة لا تملك أي مبرر لهذا السبب وفي الغالب تتم الموافقة على طلب الإلغاء.

للانتقال إلى أخبار تركيا العاجلة ومواكبتها لحظة بلحظة اضغط هنا.

3 – أسفل (العريضة) تتم كتابة اسم الشخص باللغة التركية وعنوانه السكني ورقم هاتفه المسجل على الخط في (سستم الشركة).

4 – يتم إرسال هذه الورقة بواسطة (الفاكس) حصراً إلى رقم الفاكس الخاص بالشركة والذي ترسله الشركة برسالة عند المطالبة بالإلغاء.

5 – تتراوح مدة مراجعة العريضة بين 3 -5 أيام عمل ومن المحتمل أن يكون الجواب بالرفض، وفي حال الرفض سيتوجب على صاحب الخط دفع الغرامة المتعلقة بالشرط الجزائي في حال استمر بطلب الإلغاء.

6 – في حال الموافقة، سترسل الشركة مندوباً عنها ليقوم بإلغاء الخط من (محول الخطوط) الخاص بالحي الذي تقطنه.

7 – لا يحق لك في هذه الحالة تقديم طلب جديد لدى نفس الشركة أياً كانت الأسباب.

مقالات ذات صلة

إغلاق