تراجعت الحصة السوقية لشركة هواوي عالمياً من نحو 9% إلى 10% قبل الحظر الأميركي الذي فرضته واشنطن عام 2019، إلى أقل من 2% حالياً، بحسب مراجعة تقنية حديثة لهاتفها الجديد HUAWEI Pura 90s Pro Max، والتي أشارت إلى أن الشركة واصلت إنتاج أجهزة ذكية من الطراز الرفيع رغم فقدانها خدمات غوغل الأساسية في أجهزتها.
القيود الأميركية وتداعياتها على انتشار هواوي
يأتي هذا التراجع الكبير في مبيعات هواوي العالمية كنتيجة مباشرة للقيود التي فرضتها واشنطن، والتي منعت الشركة من التعامل مع الشركات الأميركية، وعلى رأسها غوغل، ما أدى إلى خلو هواتفها من خدمات غوغل وتطبيقاتها الشهيرة، وهو ما شكّل عائقاً كبيراً أمام انتشارها في الأسواق الغربية والأوروبية. فإن المراجعة التي نشرها موقع تقني متخصص أعرب كاتبها عن أسفه للوضع الحالي الذي آلت إليه الأمور، مؤكداً أنه كان من محبي هواتف هواوي في الماضي.
استمرار الابتكار رغم التحديات
ورغم تراجع مكانة العلامة التجارية في الغرب، شددت المراجعة على أن هواوي لم تتوقف عن الابتكار في صناعة الأجهزة الذكية، مشيرة إلى أن تجربة استخدام أحدث هواتف الشركة تذكّر المستخدمين باستمرار بما يفتقدونه في السوق الغربية من تقنيات متقدمة. ويُنظر إلى هاتف HUAWEI Pura 90s Pro Max الجديد على أنه أحدث محاولات الشركة لتأكيد حضورها في سوق الهواتف الرائدة، على الرغم من التحديات المستمرة المتعلقة بغياب خدمات غوغل، والتي تدفع الشركة للاعتماد على نظام التشغيل الخاص بها ونظام التطبيقات البديل.
المصدر: androidauthority
