كشفت شهادة أدلت بها عالمة بيانات سابقة في شركة “ميتا” خلال محاكمة جارية، أن نسبة قليلة جداً من المراهقين تستخدم فعلياً الأدوات التي صممتها الشركة للحد من الاستخدام المفرط لتطبيقاتها، رغم أن هذه الأدوات أُنشئت خصيصاً لقطع دورات الاستخدام القهري.
تفاصيل الشهادة حول إقبال المراهقين على ميزات الحماية
وأوردت وكالة “بلومبرغ” أن الشهادة كشفت تفاصيل جديدة حول مدى إقبال المراهقين على ميزات مثل “التوازن الرقمي” (Digital Wellbeing) وميزة “خذ استراحة” (Take a Break) في منصة إنستغرام، والتي صُممت لتذكير المستخدمين بأخذ فترات راحة من التصفح المتواصل. وتواجه “ميتا” دعوى قضائية مرفوعة من 29 ولاية أمريكية، تتعلق بمزاعم حول قضايا تتعلق بالسلامة والخصوصية تؤثر على المستخدمين الأصغر سناً في منصاتها. وخلال إجراءات المحاكمة، قدمت عالمة البيانات السابقة شهادتها حول سلوك المستخدمين المراهقين، والتي أظهرت أن نسبة استخدامهم لهذه الأدوات كانت منخفضة بشكل ملحوظ.
تفعيل الميزات تلقائياً كحل لرفع معدلات الاستخدام
وفي محاولة لمعالجة هذا القصور، قامت الشركة مؤخراً بتفعيل ميزة “خذ استراحة” بشكل تلقائي (افتراضي) في حسابات المراهقين، بدلاً من تركها خياراً اختيارياً كما كان الحال سابقاً. يأمل مسؤولو الشركة أن يؤدي هذا التغيير إلى رفع معدلات استخدام الميزة بين الفئة الأصغر سناً، التي كانت تتجاهلها في السابق عندما كانت تتطلب تفعيلاً يدوياً. وتأتي هذه التطورات في وقت تتساءل فيه الأوساط التقنية عن فعالية الأدوات التي تطلقها شركات التكنولوجيا الكبرى لمساعدة المستخدمين على تقليل الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات، خاصة مع تزايد المخاوف من تأثير الإدمان الرقمي على الفئات العمرية الأصغر. وتشير الشهادة الأخيرة إلى أن مجرد توفير هذه الأدوات لا يضمن استخدامها، مما يطرح تساؤلات حول الحاجة إلى إجراءات أكثر إلحاحاً من قبل الشركات لحماية المراهقين.
المصدر: androidauthority
