بوراك إلماس: عيّنوا رئيس لجنة الحكام رغمًا عن غلطة سراي.. «نحن الضحية الأساسية»
قال بوراك إلماس، الرئيس السابق لنادي غلطة سراي التركي، إنه عارض بشدة تعيين فرحات غوندوغدو رئيسًا للجنة المركزية للحكام، المعروفة اختصارًا بـ«MHK»، مؤكدًا أن القرار اتُّخذ لاحقًا من دون مشاركة النادي، ومتهمًا جهات لم يسمّها بتنفيذ ما وصفه بـ«عملية» ضد غلطة سراي خلال موسم 2021.
اعتراض على اختيار غوندوغدو
وأوضح إلماس، الذي ترأس غلطة سراي بين يونيو/حزيران 2021 ويونيو/حزيران 2022، في حديث إلى منصة «343 ديجيتال»، أنه لم يكن حاضرًا في الاجتماع الذي تقرر خلاله عام 2024 تعيين غوندوغدو رئيسًا للجنة الحكام.
وقال إن رؤساء الأندية الأربعة الكبرى في تركيا، إلى جانب رئيس إسطنبول سبور إجميل، اجتمعوا في مأدبة أقيمت في قصر سعيد حليم باشا بإسطنبول، بعد استقالة رئيس اللجنة السابق سيردار تاتلي، لبحث هوية الرئيس الجديد للجنة.
وأضاف أن كل طرف طرح خمسة أسماء، فيما اقترح إجميل تعيين فرحات غوندوغدو، وهو ما عارضه إلماس «بشدة». ونقل عنه قوله إن غلطة سراي «لن يوافق على أي اسم يُفرض عليه، أو لا يعرفه بما يكفي ليضمنه».
قرار اتُّخذ من دون غلطة سراي
وبحسب رواية إلماس، توجهت الأندية بعد يومين إلى الاتحاد التركي لكرة القدم لعقد اجتماع، لكنه لم يكن حاضرًا هناك. وقال إن غوندوغدو عُيّن رئيسًا للجنة «من دون غلطة سراي، بل رغمًا عنه»، مشيرًا إلى أن علاقته برئيس الاتحاد آنذاك نهاد أوزدمير كانت متوترة بسبب تعيينات وقرارات مماثلة في اللجان.
وربط الرئيس السابق بين تلك المرحلة وعدد من العقوبات والقرارات التحكيمية التي رأى أنها أضرت بغلطة سراي. ولفت إلى واقعة شجار ماركاو وكريم، قائلًا إن ماركاو عوقب بالإيقاف 8 مباريات، وهي العقوبة القصوى، رغم أن تلك كانت مخالفته الأولى.
كما أشار إلى إيقاف المدرب فاتح تريم 8 مباريات بعد طرده في مباراة الديربي أمام فنربخشة، موضحًا أن غلطة سراي حقق فوزًا واحدًا فقط خلال فترة الإيقاف. وطالب بإعادة فحص أخطاء التحكيم والتعيينات والعقوبات التي صدرت في ذلك الوقت، معتبرًا أن النادي أُبعد فعليًا عن سباق الصدارة.
دعا إلماس إلى مراجعة جميع التعيينات والعقوبات والقرارات التي اتُّخذت في تلك الفترة، لكشف ما جرى فيها.
ملف أوغولجان من ريزه سبور
وتحدث إلماس كذلك عن تعاقد غلطة سراي مع أوغولجان من نادي ريزه سبور، مؤكدًا أن الاتحاد التركي لكرة القدم اتخذ قرارًا ضد ناديه في هذا الملف. وقال إن مسيرة اللاعب تضررت، بينما لم يتمكن غلطة سراي من الاستفادة منه بالشكل المطلوب.
وأضاف: «أقول ذلك بوضوح شديد: نحن الضحية الأساسية لهذا الهيكل». وأوضح أنه كرر هذا الكلام أمام وسائل الإعلام، لكنه لم يحصل على دعم كافٍ من أوساط النادي، ولم تُؤخذ تحذيراته على محمل الجد.
وختم إلماس حديثه بالقول إن غلطة سراي تعرض لـ«عملية» خلال ذلك الموسم، معربًا عن أمله في أن تكشف العدالة الجهات المشاركة في ما وصفه بالعمليات التي استهدفت النادي عام 2021، وأن تعيد جماهير غلطة سراي النظر في تصريحاته السابقة.
المصدر: Türkiye Gazetesi