تركيا ليست مستودعا للاجئين! رد قوي من وزير الداخلية التركي سليمان صويلو على عرض بريطانيا بترحيل لاجئين إلى تركيا

محتويات المقالة اضغط على العنوان للانتقال الى الشرح إخفاء

هل أصبحت تركيا مستودعا للاجئين! رد قوي من وزير الداخلية التركي سليمان صويلو على عرض بريطانيا بترحيل لاجئين إلى تركيا..

ردّ وزير الداخلية التركي سليمان صويلو على عرض بريطاني بترحيل لاجئين وصلوا المملكة المتحدة إلى تركيا قائلاً: إن بلاده ليست مستودعاً للاجئين.

وذكر صويلو في كلمة له بمؤتمر حول الهجرة في سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك أن المملكة المتحدة عرضت على تركيا إرسال بعض المهاجرين الذين وصلوا إلى أراضيها في إطار سياستها للحد من الهجرة غير الشرعية في البلاد.

وردّ صويلو بحدة على العرض البريطاني قائلاً إن تركيا لديها توازناتها الداخلية الخاصة بها مثل أوروبا، وهي ليست مستودعاً للمهاجرين لأوروبا.

وأشار إلى أن بلاده اتخذت جميع الخطوات للحد من الهجرة غير الشرعية وأنها تركز على حل منبع المشكلة في الدول التي هي مصدر الهجرة، خاصة في أفغانستان وسوريا، منتقداً تقاعس الدول الغربية عن الالتزام بواجباتها تجاه اللاجئين حول العالم.

ورداً على سؤال عما سيحدث للناس في شمال سوريا إذا لم تقم تركيا ببناء 100 ألف منزل من الطوب في إدلب، قال صويلو: “هذا أحد أهم التفاهمات لحل مشكلة الهجرة من المصدر. نحن ننتشر في جميع البلدان المصدّرة للهجرة ونعمل على حل هذا الموضوع”.

تابعنا على غوغل نيوز 

وبيّن صويلو أن سوريا والعراق وأفغانستان هي دول معروفة منذ فترة طويلة بالصراعات والحروب الداخلية، متسائلاً: “ما هو أكثر ما يخيف الغرب؟ أليس هو التطرف، عندما يكون هؤلاء الأشخاص بمفردهم، عندما يموت آباؤهم، عندما يُحرم هؤلاء الأطفال من التعليم؟ ألن يواجهوا هذا التطرف؟ عظماء أمريكا وأوروبا يريدون تصاعد التطرف لاستخدامه وإدارته”.

دعوات لدعم المشروع السكني في سوريا

وأمس الثلاثاء، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، العالم إلى دعم مشروع التجمعات السكنية الذي ستنفذه بلاده في سوريا.

وجدد أردوغان التأكيد على أهمية إيجاد حل دائم بما يتماشى مع التطلعات المشروعة للشعب السوري وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254، وفق ما نقلت الأناضول.

وأضاف: “أكثر من 4 ملايين مدني في شمال سوريا يتشبثون بالحياة بفضل المساعدات الدولية والمظلة الأمنية التي توفرها بلادنا، على مجلس الأمن أن يفي بمسؤولياته لتمديد القرار الذي يشكل أساس آلية المساعدات شمال غرب سوريا”.

ولفت إلى تشييد تركيا 100 ألف منزل من الطوب في مناطق مختلفة من سوريا حتى يتمكن المدنيون الفارون من الحرب من مواصلة حياتهم في ظروف إنسانية.

وأشار إلى اكتمال وتسليم جزء كبير من المنازل، مشيراً إلى بدء الاستعدادات لتشييد 200 ألف مسكن من شأنها أن توفر عودة نحو مليون سوري إلى أراضيهم.

وأكد على ضرورة دعم المجتمع الدولي من أجل تنفيذ هذا المشروع الذي سيتم إنشاؤه في 13 موقعاً مختلفاً في المناطق الآمنة شمال سوريا.

وأردف: “ننتظر من الجميع بذل الجهد اللازم وإبداء التضامن بشأن مشروع التجمعات السكنية الذي سننفذه في سوريا”.

وفي 9 مايو/أيار الماضي، كشف أردوغان أن تركيا تعمل على إنشاء 200 ألف وحدة سكنية في 13 منطقة على الأراضي السورية، بتمويل من منظمات إغاثية دولية.

إجراءات سابقة ضد اللاجئين

وكانت الحكومة البريطانية كشفت في نيسان الماضي عن خطة لترحيل طالبي لجوء بينهم سوريون من أراضيها إلى رواندا وفق اتفاقية هجرة وقّعها الجانبان، لكن بعد تدخل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECHR) تم إلغاء الترحيل مؤقتاً على الرغم من الضوء الأخضر للمحكمة العليا في المملكة المتحدة.

وكشفت صحيفة (ديلي ميل) أن وزيرة الخارجية آنذاك “ليز تراس” أبلغت النواب سراً أنها ستفتح مفاوضات مع المزيد من الدول لحملها على استقبال لاجئين يصلون إلى بريطانيا إذا فازت برئاسة الوزراء بما فيها إسبانيا وتركيا وفقاً لعضو البرلمان عن حزب المحافظين كريستوفر شوب.

المصدر: orient-news

زر الذهاب إلى الأعلى