الشمال السوري يشتعل بعد اغتيال ناشط في الباب وقتال بين القوى المسيطرة! .. أخر التطورات

أدى اغتيال الناشط محمد عبداللطيف أبو غنوم وزوجته في مدينة الباب بواسطة أشخاص في سيارة مجهولة، أدى الى اشتعال الشمال السوري وخاصة بين القوى الكبرى هناك.

وبعد حادثة الاغتيال تسارعت الأحداث في ريف حلب الشرقي، وبحسب ما نقل تلفزيزن سوريا، أن الفيلق الثالث اعتقل خلية الاغتيال والتي بدورها اعترفت بتلقي أوامرها من قيادي في فرقة الحمزة.

وبحسب المصدر أن هناك أنباء عن وجود أدلة على صدور أمر الاغتيال من قائد الفرقة سيف بولاد، ليشن الفيلق الثالث بعد هذه الأنباء هجوما على مقار الفرقة في مدينة الباب ويسيطر عليها، ويلبي مطالب الشارع الثوري، بحسب المصدر، بإخراج فرقة الحمزة من المدينة ومحاسبة المجرمين.

بداية التطورات

طردت “حركة نور الدين الزنكي”، يوم الثلاثاء، فرقة “الحمزة” من عدة قرى وبلدات في ريف عفرين شمال غربي حلب، وذلك بعد ساعات من سيطرة “الفيلق الثالث” على جميع المقار التابعة للفرقة في مدينة الباب.

وتداول ناشطون صوراً أظهرت عدداً من عناصر “الحركة” وقالوا إنها التقطت في مقرات ونقاط تابعة لفرقة “الحمزة” في قرى “جولقان وكوكان وكرزيته وفقيران وقوجمان وشيخ عبد الرحمن” بريف عفرين.

ولم تعلن الحركة وقتها عن سيطرتها على القرى آنفة الذكر بشكل رسمي.

تابعنا على غوغل نيوز 

وكان “الفيلق الثالث” في الجيش الوطني السوري قد سيطر، فجر اليوم الثلاثاء، على جميع المقار التابعة لـ “فرقة الحمزة” في مدينة الباب، بعد اعتراف عناصر يتبعون لـ “الفرقة” بتورطهم في عملية اغتيال الناشط محمد عبد اللطيف (أبو غنوم).

وبحسب المصادر فإنّ “الفيلق الثالث” سيطر بعد اشتباكات مع عناصر “فرقة الحمزة” على الكلية الحربية التي أطلق عليها الناشطون اسم (كلية الشهيد أبو غنوم)، إضافةً إلى “مدرسة الزراعة” الواقعة على المدخل الجنوبي الغربي لمدينة الباب.

أخر تطورات الشمال السوري

سيطر الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني السوري، مساء الثلاثاء على مقرات جديدة لفرقة الحمزة (الحمزات)، في عدة قرى بريف حلب الشرقي، سبق ذلك دخول قوات لـ “هيئة تحرير الشام” إلى ريف عفرين قادمة من إدلب في استمرار لتداعيات مقتل الناشط محمد أبو غنوم على يد عناصر من فرقة الحمزة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن الفيلق الثالث سيطر على مقرات فرقة الحمزة في كل من بلدة الغندورة وقرية ليلوة وقرية العلكانة في ريف حلب الشرقي.
وذكر المراسل أن الفيلق الثالث سيطر أيضاً على مقر لفرقة السلطان سليمان شاه في قرية الغندرية بريف مدينة جرابلس شرقي حلب.

كما شهدت مدينة عفرين بريف حلب مساء الثلاثاء، تطورات على الصعيد العسكري أطرافها “هيئة تحرير الشام” و”الفيلق الثالث”، حيث وصلت قوات لـ “هيئة تحرير الشام” إلى ريف عفرين قادمة من إدلب، وسيطرت على نقاط في منطقة الباسوطة بريف عفرين بعد انسحاب عناصر “فيلق الشام” منها.

من جانبه، استقدم “الفيلق الثالث” تعزيزات إلى منطقة أرندة بريف عفرين عقب اندلاع مواجهات مع فرقة “سليمان شاه”.

زر الذهاب إلى الأعلى