حريق ينهي حياة 8 أطفال سوريين وأمهم في بورصة ووزير الداخلية التركي يشارك في تشييعهم

حريق ينهي حياة 8 أطفال سوريين وأمهم في بورصة ووزير الداخلية التركي يشارك في تشييعهم

توفي 9 سوريين، هم أمٌ وأطفالها الستة واثنان من أبناء عمهم، من جراء حريق اندلع في منزل كانوا يقيمون فيه في منطقة يلدريم بولاية بورصة التركية.

وقال محافظ بورصة، يعقوب كانبولات، إن الحريق اندلع في الطابق الأول المكوّن من أربعة طوابق فوق المتاجر، وتلقت إدارة الإطفاء إخطاراً بالحريق في الساعة 23.52 قبل منتصف ليل أمس الثلاثاء.

وأشار المحافظ إلى أن 9 سوريين تحت الحماية المؤقتة، هم الأم وأطفالها الستة واثنان من أبناء عمهم، فقدوا حياتهم من جرّاء الحريق، الذي يُعتقد أنه ناتج عن إشعال الموقد للتدفئة، مضيفاً أن الشرطة تحقق في الحادث، وفق وسائل إعلام تركية.

وأضاف المسؤول التركي أن “رجال الإطفاء لدينا وصلوا على الفور إلى المنطقة، وبدأوا بإخماد النيران، ولكن للأسف، بعد إطفاء الحريق، الصورة بالداخل كانت حزينة جداً”، مضيفاً “لقد تألمنا حقاً”.

وقيل أن ضحايا الحريق هم من قرية شامر بريف حلب، السيدة أمينه الطه الموسى 33 عاماً، مع أبنائها: علي حسين الحميد 10 أعوام، مرام حسين الحميد 8  أعوام، غرام حسين الحميد 7  أعوام، أحمد حسين الحميد 5 أعوام، محمد حسين الحميد 3 أعوام، وياسر حسين الحميد 10 أشهر، وأبناء عمومتهم علي عامر الحميد 11 عاماً، وأحمد عامر الحميد 10 أعوام.

تابعنا على غوغل نيوز 

وشُيعت جثامين ثمانية أطفال سوريين وسيدة من عائلة واحدة فقدوا حياتهم بالحريق الذي نشب في منزل العائلة، بحضور وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في ولاية بورصة التركية.

وأقيمت صلاة الجنازة على المواطنة السورية أمينة طه الموسى، والأطفال السوريين (محمد – ياسر – أحمد – غرام – مرام – علي) من عائلة الجاسم، إلى جانب اثنين من أبناء عمومتهم (أحمد – علي) الجاسم، وذلك في مسجد (محرابلي) بعد صلاة ظهر اليوم.

وحضر صلاة الجنازة كلٍ من وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، ووالي بورصة يعقوب جانبولات، ورئيس بلدية بورصة الكبرى علي نور أكتاش، وأقارب المتوفين، حيث أقيمت تسعة صلوات جنازة لضحايا الحريق التسعة.

وأدى الوزير “صويلو” صلاة الجنازة جنباً إلى جنب مع حسين الجاسم الذي فقد أطفاله الستة وزوجته واثنين من أقاربه في الحريق، معرباً عن تعازيه إلى الأب المفجوع، حيث شارك في حمل النعش إلى جانب أقارب العائلة أثناء نقلهم إلى مقبرة (أردوغان كوي) لدفنهم.

وقال “صويلو” في بيان إلى الصحافة بعد صلاة الجنازة: “لقي تسعة أشخاص حتفهم، بعضهم من الحريق والبعض من الدخان، ليرحمهم الله، ويدخلهم فسيح جناته، إنها محنة كبيرة، واختبار عظيم لعائلاتهم”.

وأضاف: “أسأل الله أن لا يمتحن أحداً بهذه القهر، نحن أباء لهؤلاء الأطفال والأطفال الذين لاقوا المصير نفسه، ويجب علينا أن نفي بمسؤوليتنا بأفضل ما في وسعنا، تأثرت جداً، وتأثرنا جميعاً، واجد صعوبة في التعبير عن الموقف، جمعنا الله وإياهم في الجنة”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى