أخبار تركيا

قسد تبدأ بإجراءات جديدة شرقي الفرات خوفاً من تمرد قادم

قسد تبدأ بإجراءات جديدة شرقي الفرات خوفاً من تمرد قادم

أفادت مصادر إعلامية محلية بأن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) شنت ﺣﻤﻠﺔ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ، “ﺑﺬﺭﻳﻌﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺧﻼﻳﺎ تنظيم داعش”.

وقال صفحات معارضة إن قسد أغلقت ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﻔﺮﻕ ﺍﻟﺴﺪ ﻭﺩﻭﺍﺭ #ﺍﻟﺸﺪﺍﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ #ﺩﻳﺮ_ﻟﺰﻭﺭ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ، ﻭﺷﻨﺖ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﺪﺍﻫﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﻫﻲ ﻗﺮﻯ 47 ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﻴﺔ ﻭﺗﻞ ﺃﺣﻤﺮ ﻭﻋﺠﺎﺟﺔ ﻭﺍﻟﺠﻠﻮ .

وأشارت صفحة (عين على الحسكة) إلى مواكبة ﺣﻮﺍﻣﺎﺕ ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ للحملة، محلقة ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﻨﺨﻔﺾ، ﻭ أنها أدت إلى ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍلأﺷﺨﺎﺹ ﻋﺜﺮ ﺑﺤﻮﺯﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ أﺳﻠﺤﺔ ﻓﺮﺩﻳﺔ، ﻭﻫﻲ ﺷﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﺔ، “ﻭﻻ ﺗﺸﻴﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺇلى اﻧﺘﻤﺎﺀ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﺃﻭ ﺗﻨﻈﻴﻢ”.

ونقلت الصفحة عن ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ قالت إنه “ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻪ”، إن ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺖ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ﻣﺆﺧﺮﺍً، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﺩﺕ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺧﻼﻳﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ.

وذكر المصدر ذاته أن “ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻫﺪﻑ ﻣﺤﺪﺩ، ﻫﻮ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻣﻦ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ، ﺗﺤﺴﺒﺎً ﻷﻱ ﺗﻤﺮﺩ ﺃﻭ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ”، وفق ما ورد.

وتشهد مدن وبلدات ريف دير الزور الشرقي وريف الحسكة الجنوبي، عمليات تمشيط ومداهمة من قوات سوريا الديمقراطية مدعومة من #التحالف_الدولي، بحثاً عن خلايا وقيادات التنظيم، كان آخرها اعتقال عنصرين من خليّةٍ نائمة في بلدة #البصيرة بريف دير الزور، إضافة إلى القبض على خمسة أشخاص يعملون ضمن خليّةٍ تعمل على تهريب عناصر التنظيم في بلدة #الدشيشة بريف الحسكة.

ضمن السياق ذاته قتل القيادي السابق في قوات النخبة السورية التابعة لرئيس الائتلاف الأسبق (أحمد عوينان الجربا)، فجر اليوم الجمعة، بعد تعرضه لكمين بسيارات مموهة على الطريق الخرافي الرابط بين دير الزور والحسكة.

واتهمت مواقع معارضة “قيادات أجنبية” في قسد بقتل الدحلة، الذي كان قد انشق مع 600 عنصر من #قوات_النخبة في منتصف أب من العام 2017 أثناء معارك السيطرة على #الرقة.

وكان الدحلة قد تعرض لـ3 محاولات اغتيال سابقة، من جهات مجهولة، دأبت وسائل إعلام المعارضة على اتهام قسد بالوقوف وراءها.

ويشهد اوتستراد الخرافي الذي يعتبر طريقاً نائياً و مختصراً بين محافظتي الحسكة و #دير_الزورعمليات استهداف متكررة لعناصر قسد، حيث يعتبر من أخطر الطرق التي تقل فيه الحركة في تلك المنطقة بسبب انتشار خلايا داعش وفق ما تقول مصادر محلية.

ويتهم موالون للإدارة الذاتية مواقع المعارضة بالعمل على إثارة ما تصفه بـ”الفتنة” بين مكونات المنطقة على أساس عرقي، ودائماً عبر بث روايات وأنباء تتحدث عن استهداف القادة العرب في صفوف قسد، التي بات العرب يشكلون غالبية العدد في صفوفها.

المصدر: 7al.net

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة ADBLOCK

مرحبا لا يمكن تصفح الموقع بسبب استخدام اضافة حظر الإعلانات الرجاء ايقاف تفعيلها من المستعرض