تركيا

مع اقتراب المصالحة .. مصر تفاجئ تركيا بإجراء غير متوقع

حذفت الحسابات الحكومية المصرية، التصريحات التي أدلى بها وزير الدولة لشؤون الإعلام، أسامة هيكل، والتي رحب فيها بقرار الحكومة التركية “إلزام” المحطات الفضائية المعارضة بـ”مواثيق الشرف الإعلامية” بحسب تعبيره.

 

ونشر “الترحيب” على صفحتي مجلس الوزراء المصري، ووزارة الدولة للإعلام، ونقلت فيها تصريحات الوزير، لكن جرى حذفها بعد ساعات قليلة على نشرها.

 

وكان هيكل وصف القرار التركي بأنه “بادرة طيبة”، يخلق مناخا ملائما لبحث الملفات محل الخلافات بين الدولتين على مدار السنوات الماضية.

وقال: “إصدار قنوات من دولة تعادي دولة أخرى ليس أمرا محمودا ولا مقبولا في العلاقات الدولية، ومن المهم جدا لكل دولة أن تبحث عن مصالحها ومصالح شعبها”.

وأضاف: “لا أعتقد أن الخلافات السياسية بين تركيا ومصر تصب في مصالح الشعبين”.

وأكد هيكل أن “مصر دولة لا تعادى أحدا، وأن الموقف المصري ثابت في علاقاتها الدولية، حيث تعمل على تطوير علاقاتها مع الجميع على أساس من التفاهم والحفاظ على المصالح المشتركة”.

المصدر : عربي 21

اقرأ أيضا .. إشادة مصرية رسمية بتركيا

أشاد وزير الإعلام المصري أسامة هيكل، الجمعة، بقرارات وتوجهات الحكومة التركية الأخيرة، بشأن العلاقات مع القاهرة، ووصفها بأنها “بادرة طيبة”.

جاء ذلك وفق بيان نُشر على حساب وزارة الإعلام المصرية، عبر حسابها على موقع فيسبوك.

ورحب هيكل بخطوات الحكومة التركية تجاه القاهرة، واصفا إياها بـ”بادرة طيبة، لخلق مناخ ملائم لبحث الملفات محل الخلافات بين الدولتين”، على مدار السنوات الماضية.

وقال هيكل: “من المهم جدًا لكل دولة أن تبحث عن مصالحها ومصالح شعبها، لا أعتقد أن الخلافات السياسية بين تركيا ومصر تصب في مصالح الشعبين”.

وأوضح الوزير المصري أن بلاده “لا تعادي أحدًا، وأن موقفها الثابت في علاقاتها يرتكز على تطوير العلاقات مع الجميع، على أساس من التفاهم والحفاظ على المصالح المشتركة”، حسب البيان ذاته.

وقبل أسبوع، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، بدء اتصالات دبلوماسية بين بلاده والقاهرة من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها، مشيرا إلى أن أيا من البلدين لم يطرح شروطا مسبقة من أجل ذلك.

وكموقف مبدئي، أكدت تركيا مرارا التزامها بقواعد القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية ومبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، لكن موقفها الرافض للانقلابات عموما وفي كل مكان باعتباره خيارا غير ديمقراطي، دفع أنقرة عام 2013 لمعارضة الإطاحة بالراحل محمد مرسي أول رئيس مصري مدني منتخب.

ومنذ ذلك الحين، توترت العلاقات بين مصر وتركيا، لكن العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما استمرت بشكل طبيعي، حتى أعلن تشاووش أوغلو في ديسمبر/كانون أول الماضي، أن أنقرة والقاهرة “تسعيان لتحديد خريطة طريق بشأن علاقاتهما الثنائية”.

زر الذهاب إلى الأعلى