قتـ.ـلى وأسـ.ـرى من قـ.ـوات النظـ.ـام إثر هجـ.ـوم استهـ.ـدفهم بريف إدلب

أحمد أق غول
أسعار صرف العملات
30 مارس 2021
قتـ.ـلى وأسـ.ـرى من قـ.ـوات النظـ.ـام إثر هجـ.ـوم استهـ.ـدفهم بريف إدلب

لقي عدد من عناصر قوات النظام مصـ.ـرعهم وأُسـ.ـر آخرون، إثر هجـ.ـوم استـ.ـهدف مواقعهم في المنطقة الواقعة بين ريفي حلب وإدلب.

وهاجـ.ـمت مجموعة مسـ.ـلحة مجـ.ـهولة اليوم الثلاثاء، حاجـ.ـزاً لـ”الفرقة الرابعة” في قرية “رسم العابد” بريف إدلب، عند الحدود الإدارية مع ريف حلب الجنوبي، بحسب ما أفادت شبكة “عين الفرات” الإخبارية المحلية.

وأوضحت أن المـ.ـسـ.ـلحين هاجـ.ـموا حاجز “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام، ما أدى إلى مصـ.ـرع 5 عناصر وأسر الملازم أول “حيدر العلي”، والرائد “ماهر البصراوي”، مشيرة إلى أن “العلي” من منطقة السيدة زينـ.ـب جنوبي دمشق، و”البصراوي” من محافظة طرطوس.

وسلب المهـ.ـاجمون 3 سيارات تويوتا مزودة برشـ.ـاشات مضـ.ـادة للطائرات، لتسود عقبها حالة من الاستنـ.ـفار وسط قـ.ـوات النظام في المنطقة.

وقالت مصادر محلية لـ”جسر” في وقت سابق، إن تنظيم “داعـ.ـش” أو “فصائل المعارضة” لم تعد هي الجهات المتهمة الوحيدة بشـ.ـن الهجـ.ـمات على مواقع قـ.ـوات النـ.ـظام في سوريا، حيث أن صـ.ـراعاً محتـ.ـدماً على النفـ.ـوذ يدور بين الميليـ.ـشيات الإيرانية المتعددة من جهة، وقـ.ـوات النظام والتشـ.ـكيلات التابعة لها المدعومة روسياً من جهة أُخرى، تجلى مؤخراً باشتبـ.ـاكات مسلـ.ـحة بين الجانبين في مناطق عدة.

اقرأ أيضا .. مؤتمر جديد لـ”مجلس القبائل والعشائر” في ريف الحسكة

يستعد “مجلس القبائل والعشائر السورية” لعقد مؤتمر جديد، في ريف الحسكة الشمالي، بعد أيام قليلة.

وأفادت مصادر لـ”جسر” أن مؤتمراً للقبائل والعشائر سيعقد في 6 من نيسان/ أبريل المقبل، بقرية العداونية قرب مدينة رأس العين.

وأضافت المصادر أن ممثلين عن عشائر حلب وإدلب ومناطق سورية أُخرى، سيحضرون المؤتمر، إضافة إلى ممثلين لـ”الائتلاف الوطني السوري” و”الحكومة المؤقتة”.

وينعقد المؤتمر بإشراف المعارض السوري “أحمد طعمة” ابن محافظة دير الزور، بصفته المنسق لمجلس القبائل والعشائر، منذ تأسيسه.

وقالت المصادر إن المؤتمر المزمع انعقاده في رأس العين، سيعمل على إعادة هيكلة مجلس القبائل والعشائر، وانتخاب قيادة جديدة له.

وتشكّل “المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية المعارضة” في كانون الأول/ ديسمبر 2018، في مدينة أعزاز السورية، وبرعاية تركية.

الجدير بالذكر أن أطراف الصـ.ـراع في سوريا تعمل منذ سنوات على استقطاب العشائر وكسب تأييدها، حيث تنظم إيران وقـ.ـوات النـ.ـظام مؤتمرات مشابهة للعشائر والقبائل السورية، المنقسمة بطبيعة الحال بين مؤيد ومعارض للنظام.

عذراً التعليقات مغلقة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق