adplus-dvertising
أخبار سوريا والعالم

حشود عسكرية للنظام على أبواب ريف حلب

حشود عسكرية للنظام على أبواب ريف حلب

شهدت المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا تطورات لافتة في الأيام القليلة الماضية، لاسيما في مدينة “منبج” بريف حلب الشرقي.

وضمن هذا الإطار، تحدث المجلس العسكري في مدينة “منبج” الذي يتبع لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” عن وجود مخـ.ـاطر كبيرة نتيجة وجود حشود عسكرية تابعة لنظام الأسد شرق مدينة حلب.

وأوضح المجلس أن النظام السوري بدأ بتعزيز تواجده العسكري في المواقع القريبة من مدينة “منبج” في الآونة الأخيرة، خاصةً بعد الأحداث التي شهدتها المدينة الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة “هاوار” عن المجلس خلال اجتماعه يوم أمس الأحد 7 يونيو/ حزيران، تأكيده أن نظام الأسد حـ.ـشد قواته مؤخراً بالقرب من قرية “جب مخزوم” وصولاً إلى حدود بلدة “تل أسود” إلى الجنوب والشرق من مدينة منبج.

ولفت المجلس في معرض حديثه خلال الاجتماع إلى أن التعزيزات الكبيرة لقوات النظام السوري تركزت قرب معبر “التايهة”، و”أبو كهـ.ـف” جنوب مدينة منبج بريف حلب الشرقي.

وأشار المجلس إلى أنه وبالرغم من استجابة قيادة قوات سوريا الديمقراطية لمطالب أهالي مدينة “منبج” المحقة، إلا أن هناك بعض الأطراف التي تحاول جر المدينة والمنطقة إلى إحداث خلـ.ـل في عنصر الأمن والاستقرار داخل المدينة”.

ودعا المجلس قياداته والعناصر التابعين له إلى الحـ.ـذر من الانجرار وراء تلك الفـ.ـتن وعدم السماح بها، وتوخي الحيطة تجاهها، وذلك نظراً لما قد تؤول إليه الأوضاع في المدينة في حال عدم التنبه بشكل كبير لمثل هذه الأمور.

يأتي ذلك في الوقت الذي انتشرت فيه العديد من التقارير والأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي حول أهـ.ـداف النظام من التعزيزات العسكرية التي أرسلها في الأيام القليلة الماضية إلى ريف محافظة حلب الشرقي.

وقد أشارت بعض الأنباء عن وجود نية لدى نظام الأسد بشن عملية عسكرية محدودة في تلك المنطقة بالتنسيق مع الجانب الروسي وبموافقة قوات سوريا الديمقراطية، وذلك من أجل السيطرة على مدينة “منبج”.

فيما نفت عدة مصادر محلية الأنباء الواردة حول وجود نية لدى قوات النظام بالتقدم نحو مدينة “منبج”، مشيرين أن قوات سوريا الديمقراطية لوحت بهذا الأمر من أجل تخفيف التـ.ـوتر في المدينة عبر اللعب بورقة النظام وتخـ.ـويف الأهالي بهذا الأمر.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة “منبح” وبعض القرى التابعة لها قد شهدت في الآونة الأخيرة توتـ.ـرات كبيرة، وذلك على خلفية إطـ.ـلاق “قسد” النـ.ـار على المظـ.ـاهرات الشعبية التي خرجت في المدينة احتـ.ـجاجاً على التجـ.ـنيد الإجباري وتردي الأوضاع المعيشية في المنطقة.

وقد واجـ.ـهت قوات سوريا الديمقراطية تلك التحركات الشعبية بعمليات الاعتـ.ـقال وملاحقة المتظـ.ـاهرين، الأمر الذي أدى إلى سقـ.ـوط أكثر من 5 ضحـ.ـايا مدنيين.

كما فرضت “قسد” حظـ.ـراً عاماً للتجوال في مدينة “منبج” منذ عدة أيام بعد التحركات الشعبية في المدينة، بالإضافة إلى إصدارها بياناً ادعت من خلاله وجود “خـ.ـلايا إجـ.ـرامية” تتلقى تعليمات من جهات خارجية بين صفوف الأهالي والمتظـ.ـاهرين.

زر الذهاب إلى الأعلى