adplus-dvertising
أخبار سوريا والعالم

اجتماع تركي روسي بشأن إدلب .. ما الذي نوقش في الاجتماع وما نتائجه؟!

اجتماع تركي روسي بشأن إدلب .. ما الذي نوقش في الاجتماع وما نتائجه؟!

كشفت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء 8 يونيو/ حزيران عن نتائج الجولة الجديدة من المباحثات التي جرت يوم أمس في العاصمة “موسكو” بين وفد تركي ومسؤولين روس لبحث أخر تطورات الملف السوري.

وأصدرت الوزارة بياناً رسمياً قالت فيه إن الجانبين الروسي والتركي أكدا خلال المباحثات على أهمية تمسكهما بسيادة ووحدة الأراضي السورية.

وأشارت إلى أن الوفد الروسي والمسوؤلين الروس عبرا عن ارتياحهما بما يتعلق بسير تنفيذ التفاهمات والاتفاقيات الهـ.ـادفة الموقعة بين موسكو وأنقرة، لاسيما اتفاق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا ومحافظة إدلب.

ونوهت الوزارة إلى أن روسيا وتركيا أكدا على ضرورة استمرار التنسيق بينهم في مجال مكـ.ـافحة الإرهـ.ـابيين، وفق ما جاء في البيان.

ووفقاً للبيان فإن الجانبين بحثا الاستعدادات لعقد الجولة 16 من محادثات “أستانا” الخاصة بمناقشة آخر تطورات الملف السوري بين روسيا وتركيا وإيران.

ولفتت الوزارة إلى أن الوفد التركي تبادل الآراء مع المسؤولين الروس حول سبل تنشيط عملية التسوية السياسية في سوريا، بما في ذلك إعادة تفعيل مسار اللجنة الدستورية السورية، وعقد جولة جديدة من مباحثاتها في العاصمة السويسرية “جنيف”.

وقد مثل الجانب الروسي في جولة المباحثات يوم أمس، نائب وزير الخارجية والمبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا “ميخائيل بوغدانوف”.

في حين ترأس الوفد التركي نائب وزير الخارجية “سادات أونال” الذي قاد عدة جولات سابقة من المفاوضات بين روسيا وتركيا بشأن إدلب والشمال السوري خلال السنوات الماضية.

وقد أكدت عدة مصادر يوم أمس أن “أونال” توجه إلى العاصمة الروسية “موسكو” حاملاً في جعبته عدة ملفات تتعلق بالملفات ذات الاهتمام المشترك بين أنقرة وموسكو، لاسيما الملف السوري والوضع الإنساني شمال سوريا.

وأوضحت المصادر أن ملف “معبر باب الهوى” على رأس الأولويات التي توجه من أجلها الوفد التركي للقاء المسؤولين الروس.

وكشفت ذات المصادر أن “أونال” ذهب إلى موسكو من أجل محاولة إقناع المسؤولين الروس بعدم استخدام حق النقـ.ـض “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي، ضـ.ـد قرار تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود.

يأتي ذلك في الوقت الذي شارفت فيها آلية إدخال المساعدات الإنسانية المعمول بها حالياً على الانتهاء، حيث ينتهي العمل بموجبها في يوم 10 من شهر يونيو/ تموز المقبل.

وقد ألمح المندوب الروسي الدائم في مجلس الأمن “فاسيلي نيبينزيا” ألمح في شهر شباط/ فبراير الفائت إلى أن بلاده ستعتـ.ـرض على قرار تمديد التفـ.ـويض، وهو ما أكدته وسائل الإعلام الروسية في تقاريرها خلال الأيام القليلة الماضية.

تجدر الإشارة إلى أن المندوبة الأمريكية الدائمة في مجلس الأمن “ليندا توماس غرينفيلد” أجرت قبل أيام زيارة إلى تركيا، كما زارت المناطق القريبة من الحدود السورية قرب معبر “باب الهوى”.

وأكدت “غرينفيلد” حينها في تصريحات لها من حدود إدلب، أن الولايات المتحدة الأمريكية ستدعم تمديد آلية إدخال المساعدات عبر الحدود، كما تعهدت بالضغـ.ـط في مجلس الأمن بشأن ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى