أخبار العالم

الخارجية الأمريكية تكشف عن طبيعة الاتفاق مع روسيا بشأن الملف السوري

الخارجية الأمريكية تكشف عن طبيعة الاتفاق مع روسيا بشأن الملف السوري

كشف المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية “ساميويل وربيرج” بعض التفاصيل حول المحادثات الأخيرة التي جرت مع الجانب الروسي بشأن تمديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى الشمال السوري عبر معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا.

وتحدث “وربيرج” في تصريحات لموقع “تلفزيون سوريا” عن طبيعة الاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، موضحاً خلفياته ومآلاته وتأثيره على مستقبل التنسيق بين البلدين في المرحلة المقبلة حول الشأن السوري.

واعتبر المسؤول الأمريكي في مستهل حديثه الاتفاق يمثل اختـ.ـراقاً في مجلس الأمن عبر تمرير قرار تمديد تفويض آلية إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري، مرجعاً ذلك وفق تقديره إلى “نجاح الدبلوماسية الأمربكية”.

وأوضح “وربيرج” أن الاتفاق جاء نتيجة عمل دبلوماسي صعـ.ـب وشـ.ـاق بين الفريقين الروسي والأمريكي، مشيراً إلى أن واشنطن كانت تتوقع حتى اللحظات الأخيرة أن تستخدم موسكو حق النقـ.ـض “الفيتو”.

وحول الغمـ.ـوض الذي يلف بنود الاتفاق، واحتمال إيصال المساعدات عن طريق خطوط التماس بين المعارضة والنظام، أشار “وربيرج” إلى أن المساعدات عبر الخطوط الداخلية لا تستطيع أن تلبي وحدها الاحتيـ.ـاجات الإنسانية الحالية، وهنا تكـ.ـمن أهمية تمديد تفـ.ـويض معبر باب الهوى لسنة إضافية”، وفق تعبيره.

ونوه المسؤول الأمريكي إلى أن بلاده وباعتبارها المانح الأول للمساعدات الإنسانية للشعب السوري، تحرص على وصول المساعدات عبر الخطوط وعبر الحدود حتى يتمكن السوريون في مختلف أرجاء البلاد من الحصول على تلك المساعدات.

وحول الأنباء المتداولة حول وجود صفقة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، أكد المسؤول الأمريكي عدم تقديم بلاده أي تنـ.ـازلات للجانب الروسي أو عقد أي صفقات غير معلنة بين الطرفين.

ونوه أن إدارة “بايدن” كانت تولي أهمية كبيرة منذ أشهر لملف إدخال المساعدات إلى سوريا عبر معبر “باب الهوى” نظراً لأنه يعتبر شـ.ـريان الحياة الوحيد لملايين السوريين في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

وأوضح أن واشنطن سعت بشكل رئيسي خلال محادثاتها مع موسكو حول هذه المسألة بأن تنجز مبادرة تخدم مصالح الشعب السوري.

وشدد على أن التوافق حول هذا الملف مع روسيا، لا يعني أن إدارة “بايدن” ستغض الطرف عن انتهـ.ـاكات نظام الأسد التي ارتكبها طيلة السنوات الماضية بحق السوريين.

أما بالنسبة لموافقة روسيا بشكل مفاجئ على تمرير قرار إيصال المساعدات وفق وجهة النظر الأمريكية قال “وربيرج”: “لن نتحدث باسم روسيا وعن أسباب موافقتها على القرار ولكن في نهاية المطاف المجتمع الدولي كله يبحث عن سبل لتخفيف معـ.ـاناة الشعب السوري والتوصل لحل”.

وأضاف: “هذا التصويت مثال جيد لما يمكن لمجلس الأمن أن يحققه عندما يعمل معاً لتلبية الاحتيـ.ـاجات الإنسانية الملـ.ـحة وللصالح العام.. باختصار إن الإجماع في مجلس الأمن كان لسبب إنساني ولم يكن صفقة”. على حد تعبيره.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة ADBLOCK

مرحبا لا يمكن تصفح الموقع بسبب استخدام اضافة حظر الإعلانات الرجاء ايقاف تفعيلها من المستعرض