أخبار سوريا والعالم

روسيا تتحدث عن تغيير قادم في سوريا وتأمر بشار الاسد بوقف عمـ.ـلياته في درعا

تركيا عاجل / روسيا تتحدث عن تغيير قادم في سوريا وتأمر بشار الاسد بوقف عمـ.ـلياته في درعا

عادت الأوضاع في سوريا للتـ ـأزم مرة أخرى, عقب ما قام به النظام السوري من خـ ـرق للاتفاقيات التي أجرها مع أهالي درعا قبل سنوات, ليبدأ بعـ ـملـ ـية عسـ ـكرية واسـ ـعة بهـ ـدف السيـ ـطرة عليها بالكامل.

ومؤخراً أطـ ـلق مستشار في وزارة الدفـ ـاع والخارجية الروسية, “رامي الشاعر”, تصريحات جديدة سلط فيها الضوء على مجريات الاحـ ـداث في سوريا وخاصة في درعا وتوقعات المرحلة المقبلة.

وبحسب ما رصده “موقع تركيا عاجل”, فقد طـ ـمأن “رامي الشاعر”, السوريين والمجتمع بالقول “أود أن أطمئن الجميع بأنه وعلى الرغم من مما جرى في درعا مؤخراً من احتـ ـكاك عسـ ـكري, أدى لوقـ ـوع ضـ ـحايا من الطرفين, إلا أن الوضع أصبح تحت السـ ـيطرة الكاملة”, على حد وصفه.

وأردف بالقول وفق ما تابعه “موقع تركيا عاجل”, أنه “لن تدور أي عمـ ـلية عسـ ـكرية في درعا بعد اليوم, ولن تسمح روسيا ودول أستانا والمجتمع الدولي ككل بحدوث ذلك”, وفق ما رصده موقع تركيا عاجل.

ومن ناحية التوصل إلى حل في سوريا في المنظور القريب، فقد فاجـ ـئ “الشاعر” بتصريحاته نظام ”بشار الأسد” حيث أكد في سياق حديثه أن سوريا مقبلة على التغـ ـير لا محال.

وأضاف المسؤول الروسي بقوله “لقد أصبحت القيـ ـادة في دمشق بأنه لم يعد لديها خيار سوى الوسطاء للتوصل لاتفاق يرضي الجميع”.

وقال: “من المستحيل أن تتمكن السلطة المركزية في دمشق فـ ـرض سيادتها على غالبية الأراضي السورية دون التوصل إلى اتفاق شـ ـامل بين السوريين على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254، وخارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر الحوار السوري بمدينة “سوتشي” عام 2018، والمحدّدة ببنود البيان الختامي”.

وأشار “الشاعر” إلى وجود حقيقة يجب التأكيد عليها والتحدث عنها بشكل علني، وهي أن الحفاظ على السيادة السورية ووحدة التراب السوري لن تتجـ ـسد اليوم سوى من خلال جهود مجموعة أستانا والمجتمع الدولي ممثلاً بهيئة الأمم المتحدة الداعمة للشعب السوري، والساعية إلى منحه المجال للخروج من الأزمة التي يعانيها.

ونوه إلى أن النظام في دمشق بات اليوم فاقداً لإمكانية فـ ـرض سلطته ليس فقط في شمال شرق وغرب وجنـوب سوريا، ولكن أيضاً في غالبية مناطق الساحل، وحتى في العديد من أحياء العاصمة السورية.

وأوضح مستشار في وزارة الدفـ ـاع والخارجية الروسية قائلاً: “سلطات النظام السوري تقتصر حالياً على مكاتب الأجهزة الأمنـ ـية وداخل الثكـ ـنات العسـ ـكرية، مع وجود تـ ـذمر واضح حتى بين العسـ ـكريين، وذلك دليل على أن غالبية الشعب السوري يرغب بالتغـ ـيير، ويتطلع بأمل كبير أن تبدأ عمـ ـلية الانتقال السياسي السلمي، بغرض إنشاء نظام جديد، يشمل الجميع بشكل عادل، ويجـ ـسد الإرادة الشعبية لكافة أطياف الشعب السوري، بتنوعه العـ ـرقي والديـ ـني والطـ ـائفي”.

ووجه “الشاعر” رسالة إلى الجميع حيث قال: “أطمئن الجميع أن احتمالات نشـ ـوب حـ ـرب أهـ ـلية بعد اليوم قد أصبحت منـ ـعدمة نهائياً، كما أن فـ ـرص سيـ ـطرة القيادة والحكومة السورية، وفـ ـرض القوانين الدستورية على أرض الواقع أصبحت مستحيلة بدون عمـ ـلية الانتقال السياسي على أساس تعديل دستـ ـوري، والتوافق على دستور جديد”.

وأضاف: “حين تبدأ عمـ ـلية الانتقال السياسي في سوريا على أساس التعديلات الدستورية، في ذلك الوقت فقط ستتمكن السـ ـلطات من المطالبة بتسـ ـليم السـ ـلاح وفـ ـرض سيادة القانون”.

وختم المستشار الروسي حديثه بالقول: “لم يعد أحد يتحمّل الانهـ ـيار الاقتصادي والمـ ـأسـ ـاة الحقيقية التي يعيشها الشعب السوري، والمطلوب بدءاً من اليوم من الجميع تحمّل المسؤولية، للتعامل مع الواقع الجديد، وسوف يقوم المجتمع الدولي بمساعدة السوريين للتوصل إلى سوريا جديدة”.

المصدر: تركيا عاجل + وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى