أسعار صرف العملات

الدولار يرتفع ..100 دولار كم ليرة تركية تساوي مع نهاية اليوم

الدولار يرتفع ..100 دولار كم ليرة تركية تساوي مع نهاية اليوم

شهدت الليرة التركية, خلال الأشهر القليلة الماضية أكبر انخفاض لها, ويأتي هذا كنتيجة لتوتر العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا, بالاضافة لارتفاع نسبة التضخم في البلاد.

إلا أنها اليوم الإثنين سجلت انخفاضاً هو الأكبر, بعد حديث أردوغان عقب انتهائه من اجتماع مجلس الوزراء التركي.

وعن السؤال الذي يتم طرحه بشكل يومي:

100 دولار كم ليرة تركية تساوي الـ 100 دولار تساوي 1147 ليرة تركية.

100 يورو كم ليرة تركية تساوي / 100 يورو تساوي 1290 ليرة تركية

الليرة التركية مقابل الدولار.
مبيع: 11.4750
شراء: 11.4124

الليرة التركية مقابل اليورو.
مبيع: 12.9026
شراء: 12.8239

سعر صرف الليرة التركية مقابل الجنيه الإسترليني.

مبيع: 15.3774
شراء: 15.2828

سعر صرف الليرة التركية مقابل الدينار الكويتي:
مبيع: 37.8925
شراء: 37.7482

سعر صرف الليرة التركية مقابل الريال السعودي.
مبيع: 3.0555
شراء: 3.0461

سعر صرف الليرة التركية مقابل الريال القطري.
مبيع: 3.1507
شراء: 3.1353

سعر صرف الليرة التركية مقابل الدرهم الإماراتي.
مبيع: 3.1237
شراء: 3.1075

والجدير بالذكر أن أسعار الصرف تتغير من حين إلى آخر.

ماذا قال أردوغان عن تدهور الليرة التركية بعد انتهاء اجتماعه بمجلس الوزراء

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نحن مصممون على فعل الشيء الصحيح لبلدنا من خلال الاستثمار والإنتاج والتوظيف وسياستنا الاقتصادية الموجهة للتصدير بدلاً من الحلقة المفرغة لأسعار الصرف العالية والفائدة المنخفضة

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للرئيس أردوغان عقب إنتهاء إجتماع مجلس الوزراء.

وتابع الرئيس أردوغان نحن كدولة لديها المعرفة والخبرة في إدارة الأزمات المالية، نحن مصممون على اغتنام الفرص التي أُتيحت من خلال الفترة الحرجة التي يمرّ بها العالم.

وأضاف الرئيس التركي نأمل أن نرى الانعكاسات الإيجابية لسياساتنا الاقتصادية على الحياة اليومية للمواطنين في الأشهر القادمة.

وأكد أردوغان أننا سنستمر بسياسات حماية العمال والموظفين من ارتفاع الأسعار بالحد الأدنى للأجور.

وقال الرئيس أردوغان حيثما يكون هناك تضخم فلن يكون هناك استثمار وسينخفض الإنتاج والعمالة، وبالتالي سيختل التوازن.

وتابع قائلاً بالمقابل تؤدي قوة التنافس في سعر الصرف إلى زيادة الاستثمار والإنتاج والعمالة.

ونوه أردوغان أن الفائدة هي السبب والتضخم هو النتيجة.

وأكد أردوغان أن بلادع ستخرج منتصرة من الحرب الاقتصادية هذه.

وأضاف قائلاً نحن مصممون على القيام بالخطوات الصحيحة من خلال سياستنا الاقتصادية الموجهة نحو النمو بدلاً من الحلقة المفرغة المتمثلة في ارتفاع أسعار الفائدة وانخفاض أسعار الصرف.

وتابع الرئيس التركي بالقول نرى اللعبة التي يلعبها أولئك الذين يريدون إخراج بلادنا من المعادلة، عبر أسعار الصرف وأسعار الفائدة وزيادة الأسعار، ونؤكد إرادتنا باتباع خطتنا الخاصة.

زر الذهاب إلى الأعلى