تصريحات الرئيس أردوغان ورئيس البنك المركزي بعد انتهاء اجتماع الاقتصاديين و الأكاديميين

تصريحات أردوغان الآن في البث المشترك لـقناة ATV – A Haber:

أردوغان: منذ إعلان البرنامج المالي الجديد وحتى عصر الجمعة ازدادت الودائع بالليرة التركية أكثر من 23.8 مليارا.

أردوغان: بإذن الله ستستقر أسعار الصرف خلال وقت قريب جدا.

أردوغان: الأداة الجديدة التي تم تطويرها لحفظ الاستقرار المالي لا تتعارض مع دستور البلاد إطلاقا.

أردوغان: لن نسمح للمستغلين بزيادة أسعار المواد الاستهلاكية..

انتهى اجتماع الرئيس رجب طيب أردوغان مع الاقتصاديين والأكاديميين الاتراك ، والذي حضره رئيس البنك المركزي التركي شاهاب قوجي أوغلو أيضاً.

تابعنا على غوغل نيوز 

الاجتماع الذي استمر ساعتين ونصف الساعة وجرى اليوم الجمعة في قصر Dolmabahçe باسطنبول، بحث سعر الصرف والعملات الرقمية.

حيث قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن خطة العمل القانوني للمواطنين على العملات المشفرة قد اكتملت.

وأوضح أردوغان أنهم سيرفعون القانون إلى البرلمان قريبًا ، وقال إنه سيتم اتخاذ الخطوة الأولى في هذا الشأن.

الجدير بالذكر، أنه كان من المتوقع أن يكون قانون العملات المشفرة التركي جاهزًا بحلول نهاية عام 2021.

وقال الرئيس رجب طيب أردوغان، إن احتياطي النقد الأجنبي للبنك المركزي التركي يتجاوز 115 مليار دولار في الوقت الراهن.

وأضاف الرئيس أردوغان: “في الوقت الحالي لا يوجد علينا دين لصندوق النقد الدولي كما لا توجد أي محادثات معه”.

ولفت إلى أن تركيا كانت مديونة لصندوق النقد الدولي بـ 23.5 مليار دولار عندما تسلم حزب العدالة والتنمية السلطة (عام 2002)، مشيرا إلى أنهم سددوا آخر قسط عام 2013، وأغلقوا هذا الملف.

من ناحية أخرى، حث أردوغان من رفعوا الأسعار إبان ارتفاع سعر صرف الدولار مؤخرا على خفضها بنفس الشكل إثر انتعاش الليرة التركية.

وقال: “ننتظر ممن رفع الأسعار مع صعود الدولار خفضها بنفس السرعة والنسبة”.

وتعهد أردوغان بمتابعة هذا الموضوع عن كثب نيابة عن الشعب.

وأشار إلى أن الذين لم يتمكنوا من تركيع تركيا بأي طريقة وجهوا قوتهم نحو اقتصادها.

ونوه أن تركيا ستدخل في مناخ اقتصادي مختلف للغاية في أشهر الصيف المقبل، بعد أن يتم تحقيق التوازن على الصعيد المالي خلال فترة وجيزة.

وجدد تأكيده على ترك حكومته السياسة الاقتصادية التقليدية القائمة على محاولة كبح التضخم عبر أسعار فائدة مرتفعة، والتوجه عوضا عن ذلك نحو النمو عبر زيادة الاستثمار والتوظيف والانتاج والصادرات وتحقيق فائض في الحساب الجاري.

والإثنين، أعلن أردوغان إطلاق أداة مالية جديدة تتيح تحقيق نفس مستوى الأرباح المحتملة للمدخرات بالعملات الأجنبية عبر إبقاء الأصول بالليرة، ما أدى إلى انتعاش العملة المحلية بشكل كبير.

وأدلى محافظ البنك المركزي شاهاب كافجي أوغلو بتصريحات بخصوص سعر الصرف ومحادثات المبادلة في الاجتماع الذي حضره الرئيس رجب طيب أردوغان مع الاقتصاديين والأكاديميين.

قال كافجي وغلو إنه إذا انخفض سعر الصرف بسرعة كبيرة ، فقد يبدأ البنك المركزي التركي في شراء العملات الأجنبية.

وذكر كافجي أوغلو أنه في الاجتماع الذي حضره الرئيس رجب طيب أردوغان مع الاقتصاديين والأكاديميين ، أنه عندما ينخفض ​​سعر الصرف ، سيكون الاحتياطي الذي سيتم تعزيزه عن طريق الشراء ، بمثابة تأمين لهذه الأعمال.

زر الذهاب إلى الأعلى