مشهد يثير الدهشة في إسطنبول: الجراد العملاق يجتاح الشرفات ويغزو عدة مناطق! (فيديو)

شهدت عدة مناطق في مدينة إسطنبول زيادة مفاجئة ومثيرة للقلق في أعداد الجراد، مما أثار حالة من الترقب والمخاوف بين السكان. ويتميز هذا النوع من الجراد بحجمه الضخم وطوله غير المألوف مقارنة بالأنواع العادية. وبينما تشير التقديرات الأولية إلى احتمالية هجرته من منطقة البلقان، يطمئن الخبراء المواطنين بأن هذه الحشرات لا تشكل خطراً مباشرًا. وقد تحولت المقاطع المصورة المنتشرة لها إلى مادة رائدة (Trend) على منصات التواصل الاجتماعي.

وخلال الأيام القليلة الماضية، أطلقت التحذيرات في بعض أحياء إسطنبول بعد أن وصلت هذه الحشرات العملاقة إلى شرفات المنازل، النوافذ، والحدائق الخاصة، مما دفع الأهالي لتوثيق تلك اللحظات بهواتفهم المحمولة.

أحجام غير مألوفة تثير الجدل على منصات التواصل

أظهرت الصور والمقاطع المتداولة تفاصيل صادمة عن الحجم الاستثنائي للجراد، حيث لفت الانتباه طولها وجسدها الضخم الذي يصل في بعض الحالات إلى 10 سنتيمترات عند احتساب طول الهوائيات (القرون الاستشعارية).

ومن بين المقاطع الأكثر تفاعلاً، قيام أحد المواطنين باحتجاز جرادة عملاقة داخل مرطبان زجاجي ومحاولة إطعامها أوراق الخس، وهو ما أثار فضولاً كبيراً وتفاعلاً واسعاً من قبل رواد منصات التواصل الاجتماعي.

رصد الجراد في عدة مناطق بإسطنبول وتحذيرات من لمس هوائياته

على الرغم من عدم تحديد مصدر هذه الحشرات بدقة حتى الآن، إلا أن الأنباء تشير إلى فرضية هجرتها من البلقان. وتركزت الشكاوى والبلاغات بشكل كبير في المناطق القريبة من المساحات الخضراء والغابات، مثل أحياء أرناؤوط كوي (Arnavutköy)، سلطان بيلي (Sultanbeyli)، بيكوز (Beykoz)، ومالتـيـبـه (Maltepe).

وفي سياق متصل، نشرت منصة الأرصاد الجوية التركية الشهيرة “Hava Forum” تحذيراً عبر حساباتها الرسمية جاء فيه: “الجراد الطويل والعملاق يبدأ بدخول إسطنبول، وتصلنا صور توثق ذلك من مناطق عدة. إذا صادفتم هذا الجراد العملاق، يرجى عدم لمس قرونه الاستشعارية؛ إذ تعمل هذه الهوائيات بمثابة أجهزة قياس للحرارة، والرطوبة، والرياح. اللعب بها قد يفقد الحشرة توازنها وقدرتها على رصد الطقس”.

ما هي أسباب الزيادة المفاجئة في أعداد الجراد بإسطنبول؟

يُعزى الارتفاع المفاجئ في أعداد الجراد بمدينة إسطنبول إلى موجة الطقس الحار الحالية بالتزامن مع بدء موسم الحصاد في منطقة تراكيا (Trakya)، وهي عوامل بيئية تحفز حركة هذه الحشرات. ويؤكد الخبراء مجدداً أن هذا النوع لا يمثل أي تهديد أو خطورة على صحة الإنسان.