أفضل 14 موقعاً للنزهات غير التقليدية.. من كهوف الملح في تركيا إلى قلعة إنجليزية مهجورة

تتعدد خيارات النزهات الخارجية حول العالم، إلا أن بعض الأماكن تقدم تجربة فريدة تخرج عن المألوف، حيث تجمع بين جمال الطبيعة ولمسات من التاريخ والفنون والغرابة. من كهوف ملح تاريخية في تركيا، إلى حديقة فنية غريبة في ولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية، يستعرض هذا الدليل أبرز الوجهات التي تحوّل وجبة بسيطة في الهواء الطلق إلى مغامرة لا تُنسى.
مواقع تاريخية وطبيعية تتحول إلى وجهات للنزهات
في لوس أنجلوس، يمكن لعشاق النزهات استكشاف موقع حديقة حيوان لوس أنجلوس القديمة التي أغلقت في ستينيات القرن الماضي، حيث لا تزال بقاياها موجودة في غريفيث بارك، وقد زُوّدت بطاولات وشوايات، مما يتيح للزوار التجول بين أقفاص القرود المهجورة وزيارة مغارة الدببة والاستمتاع بمشاهدة ما كان يعرف بأوكار الأسود.
أما في العاصمة الأردنية عمّان، فيقبع مجمع “المدينة الرياضية” المهجور الذي كان يوماً ما مركزاً لتدريب النخبة من الرياضيين. ورغم تحوله إلى منشآت متداعية بأحواض سباحة فارغة وصالات رياضية خاوية ومضامير تعلوها الأعشاب، إلا أنه أصبح وجهة شعبية للنزهات وتدخين الأرجيلة والاسترخاء في الظل، خاصة وأن المساحات الخضراء العامة نادرة في المدينة.
على الساحل الشمالي لأفريقيا، تبرز رأس أنجيلا في تونس كنقطة تمتد في البحر الأبيض المتوسط، وتُعتبر أقصى نقطة في شمال القارة الأفريقية. تتميز بمناظر خلابة للبحر وعلم تونسي ومنحوتة تمثل القارة، وتوفر مكاناً هادئاً للنزهات مع إمكانية السباحة في الشاطئ الرملي المجاور.
من المناجم المهجورة إلى الشلالات والينابيع
في ليبيريا، تحولت مناجم حفرتها شركة التعدين الليبيرية بعد توقف عملياتها في أواخر السبعينات إلى بحيرة جميلة ذات مياه نقية غدت موقعاً للسباحة، وتحيط بها أجنحة خشبية مثالية للنزهات.
وفي ولاية كارولاينا الجنوبية، ابتكرت الفنانة والمعمارية كريستي بوكانان حديقة فنية فريدة تعكس جمال الأشياء اليومية. يمكن للزوار الاستمتاع بنزهة في “لاك شاك” والتقاط الصور تحت قوس الدراجات، كما أن الحديقة تشهد باستمرار إضافات فنية جديدة من صاحبتها.
أما قلعة وردور القديمة في إنجلترا، التي دُمّرت خلال حصار عام 1642، فقد وجدت حياة ثانية كوجهة سياحية بعد ترميمها، وأصبحت مكاناً مفضلاً للنزهات وحفلات الزفاف وحتى التصوير السينمائي، مع إمكانية تسلق أبراجها للاستمتاع بإطلالة ريفية.
وفي أستراليا، تحولت شلالات وولشيد، التي كانت مركزاً لتعدين الذهب في القرن التاسع عشر، إلى متنزه طبيعي بقنوات صخرية تشكل حمامات ومنزلقات مائية، إضافة إلى بركة سباحة عميقة بشكل غير عادي بسبب إزالة كميات كبيرة من الذهب من قاعها، مما يجعلها مكاناً عائلياً للسباحة والقفز فوق الصخور. فإن هذه المواقع تقدم تجارب استثنائية لمحبي الطبيعة والتاريخ.
في منطقة تقسيرين بإقليم أغري في تركيا، توفر كهوف توزلوجا للملح، التي زودت المنطقة بالملح منذ العصور الوسطى ولم تفتح للجمهور إلا مؤخراً، تجربة فريدة لعشاق المغامرة. يمكن للزوار السير على ممشى خشبي عبر الكهوف المتعرجة التي تضيئها إضاءات دافئة، مع طاولات نزهة موزعة داخل جدرانها.
أما في أرلينغتون بولاية فيرجينيا الأمريكية، فيُعد منتزه غرافلي بوينت المكان الأمثل لمشاهدة الطائرات عن قرب وهي تقترب للهبوط في مطار واشنطن الوطني، وسط أجواء من ضجيج المحركات ورائحة المطاط المحروق.
في المكسيك، تحولت محطة كهرباء قديمة تعمل بالطاقة المائية في قرية سان أغوستين إيتلا الجبلية إلى وجهة للمتنزهين، وتحتوي على قصيدة تحذر من أن موارد الأرض أكثر قيمة من المال، فبعد قطع آخر شجرة وتسميم آخر نهر والقبض على آخر سمكة، لن يستطيع الإنسان أكل المال.
أما في أبوظبي، فتقدم الكثبان الرملية الأحفورية في الوثبة منظراً طبيعياً فريداً تشكل عبر آلاف السنين من طبقات معدنية مضغوطة، وهي وجهة شعبية للنزهات الصباحية والتخييم، مع تحذير من هشاشة هذه التكوينات وعدم تسلقها إطلاقاً.
وتشمل القائمة أيضاً كهف النمر في ماماليبوورام بالهند، الذي يتميز بتاج من 11 رأساً منحوتاً على هيئة نمور حول مدخله، وحديقة سا ستديسا في جزيرة سردينيا الإيطالية بشلالاتها الهادئة التي يقصدها السكان المحليون للاستحمام في مياه النهر الباردة والقفز من الصخور، وأخيراً مضمار ديك لين للدراجات في جورجيا الأمريكية، الذي يعد مركزاً لرياضة ركوب الدراجات بزاوية ميلان تبلغ 36 درجة وسرعات تصل إلى 40 ميلاً في الساعة، ويوفر مساحات خضراء ومنطقة نزهات للعائلات.
المصدر: atlasobscura



