الصحة العالمية: 5,794 إصابة و2,786 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية

أعلنت منظمة الصحة العالمية، في تقرير جديد، أن وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أسفر عن 5 آلاف و794 إصابة مؤكدة، بينها ألفان و786 حالة وفاة، حتى 26 أغسطس/آب، بنسبة وفيات تبلغ 48.1 في المائة، مشيرة إلى أن الوباء انتشر في 60 منطقة صحية موزعة على 6 ولايات، وأن هذه الأرقام تعكس زيادة كبيرة في حجم التفشي وانتشاره الجغرافي خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
تحديات الكشف المبكر واستمرار حالة الطوارئ
وأوضحت المنظمة في تقريرها أن نسبة الوفيات البالغة 48 في المائة تؤكد خطورة المرض، وتكشف عن التحديات المستمرة المرتبطة بالكشف المبكر عن الحالات، وجودة وسهولة الوصول إلى الرعاية السريرية، والفعالية في وقف انتقال العدوى. ولفتت إلى أن التأخير في اكتشاف الحالات يزيد من احتمالية استمرار انتقال الفيروس داخل المجتمعات المحلية وبين المرافق الصحية. فإن التقرير ذكر أن تفشي المرض ما زال يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وذلك وفقاً لتوصية اجتماع لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة الذي عقد في 18 أغسطس/آب.
وكان فيروس إيبولا، الذي يسبب نوعاً من الحمى النزفية، قد ظهر للمرة الأولى عام 1976 في تفشيين متزامنين بمدينتي نزارا في السودان ويامبوكو في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأطلق على المرض اسم نهر إيبولا لأن التفشي بدأ في قرية قريبة من هذا النهر في الكونغو الديمقراطية.
وفي سياق متصل، كان الفيروس قد انتشر في غرب أفريقيا بدءاً من ديسمبر/كانون الأول 2013، وأصاب نحو 30 ألف شخص في كل من غينيا وليبيريا وسيراليون خلال الفترة بين 2014 و2017، ما أسفر عن وفاة أكثر من 11 ألف شخص.
وأعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشي المرض في 15 مايو/أيار، بعد الإبلاغ عن 246 حالة مشتبه بها و65 حالة وفاة في ولاية إيتوري شرقي البلاد. وأكدت السلطات الصحية أن التفشي الحالي ناتج عن المتحور “بونديبوغيو” من الفيروس، والذي لا يتوفر له علاج أو لقاح معتمد حتى الآن.
المصدر: Ensonhaber



