بعد تسليم مئات آلاف مساكن توكي: ملاك العقارات في ولايات الزلزال التركية الـ11 يبحثون عن مستأجرين

قبل أيام من افتتاح المدارس، كشفت السوق العقارية في الولايات الـ11 المتضررة من الزلازل التي مركزها كهرمان مرعش عن تحول لافت، حيث لم يعد المشهد يتمحور حول نقص المساكن المؤجرة، بل على العكس، بات الملاك يجدون صعوبة في إيجاد مستأجرين بعد تسليم مئات الآلاف من وحدات توكي السكنية.
وأوضح ممثلو القطاع أن أزمة السكن التي أعقبت زلازل 6 فبراير/شباط قد انتهت فعلياً في المنطقة، مشيرين إلى أن المعروض من الشقق الإيجارية ارتفع بشكل كبير. وفي هذا السياق، صرح كارسل أوغلو، وهو أحد ممثلي القطاع، قائلاً: “لا توجد مشكلة شقق إيجارية في أي من ولاياتنا الـ11، بل على العكس، هناك مشكلة في إيجاد مستأجرين، فالملاك لا يجدون مستأجرين لعقاراتهم”.
وأضاف كارسل أوغلو محذراً من أن الإيجارات كانت سترتفع إلى الضعف أو ثلاثة أضعاف لو لم تتدخل توكي في السوق، مشيراً إلى أن هذه الزيادة الكبيرة في المعروض ساهمت في استقرار الأسعار.
إرشادات حاسمة لمن يبحث عن سكن في المنطقة
في ظل هذا التحول في السوق، وجه ممثلو القطاع مجموعة من النصائح المهمة للأفراد الذين يخططون للاستئجار في الولايات المتضررة، لضمان اختيار آمن وعادل. وتشمل هذه الإرشادات:
تجنب المباني القديمة: ينصح بالابتعاد عن المباني التي يتجاوز عمرها 35 عاماً، والتحقق من خلو المبنى من أي أضرار من خلال الاطلاع على سند الملكية والسجلات الرسمية.
احتساب الإيجار العادل: يجب ألا يتجاوز الإيجار السنوي للشقة واحداً على عشرين من قيمتها السوقية، فعلى سبيل المثال، إذا كانت قيمة الشقة 6 ملايين ليرة تركية، فيجب أن يكون إيجارها السنوي حوالي 300 ألف ليرة.
الحذر من فخ الرسوم الشهرية الباهظة: حذر الخبراء من الأماكن التي تطلب رسوم صيانة مرتفعة مقارنة بمبلغ الإيجار، مثل أن يصل رسم الصيانة إلى 7,500 ليرة في حين لا يتجاوز الإيجار 15,000 ليرة، وأوصوا باختيار الشقق الجديدة الآمنة ذات الغرفة الواحدة والصالون إن أمكن.
الانتباه من الملاك “الطامعين”: شدد الخبراء على ضرورة الانتباه من ممارسات بعض ملاك العقارات الذين يحاولون إخلاء مستأجرين حاليين بهدف إعادة تأجير الشقة بسعر مضاعف، داعين المستأجرين إلى التمسك بحقوقهم والاستناد إلى قاعدة مؤشر أسعار المستهلك (TÜFE) السنوي لتحديد الزيادات العادلة في الإيجارات.
المصدر: yenisafak