أخبار العالم

بعد 98 يومًا من الهدوء في كيفو الجنوبية.. هل تقترب الكونغو من احتواء إيبولا؟

أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا المستمر في البلاد ارتفعت إلى 3267 حالة، من بين 6757 إصابة مؤكدة، ما يعادل نسبة فتك بلغت 48.3%.

ووفقًا لآخر بيانات الوزارة، يواصل الوباء انتشاره في 61 منطقة موزعة على 6 ولايات، غير أن السلطات الصحية سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تعافي 27 مريضًا إضافيًا، دون رصد أي إصابة جديدة في مناطق لم تكن متأثرة سابقًا.

وبلغ إجمالي المتعافين منذ بداية التفشي الحالي 1590 شخصًا، بينما لم يتم تسجيل أي حالة إيبولا مؤكدة جديدة في ولاية كيفو الجنوبية طوال 98 يومًا متتاليًا، وهو ما يعزز الآمال في إمكانية السيطرة على البؤر المتبقية.

فقد أعلنت السلطات الصحية في 15 مايو/أيار الماضي تفشي المرض في ولاية إيتوري شرقي البلاد، وذلك بعد رصد 246 حالة مشتبهًا بها و65 وفاة. وتشير التقديرات إلى أن التفشي الحالي ناجم عن السلالة المعروفة باسم “بونديبوغيو”، والتي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد وفق ما أكده مسؤولون صحيون.

تاريخ الفيروس في أفريقيا

يُذكر أن فيروس إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية حادة، ظهر لأول مرة عام 1976 في تفشيين متزامنين بمدينتي نزارا في السودان ويامبوكو في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأُطلق عليه اسم نهر إيبولا القريب من القرية التي بدأ فيها التفشي بالكونغو الديمقراطية.

وفي تفشٍ سابق بين عامي 2014 و2017، انتشر الفيروس في دول غرب أفريقيا، خاصة غينيا وليبيريا وسيراليون، وأصاب نحو 30 ألف شخص، توفي منهم أكثر من 11 ألفًا، في واحدة من أسوأ موجات المرض التي شهدتها القارة الأفريقية.

المصدر: yenisafak

زر الذهاب إلى الأعلى