ترامب يضيف رواية جديدة عن 11 سبتمبر: كنت تحت الأنقاض وأنقذني رجلان

أضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رواية جديدة إلى سلسلة رواياته المتغيرة عن هجمات 11 سبتمبر 2001، إذ قال في كلمة ألقاها في واشنطن إنه كان محتجزًا تحت الأنقاض قرب مبنى «يو إس ستيل» المجاور لبرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك يوم الهجوم، وإن رجال إطفاء حملوه وأنقذوه من الموقع.
ونقلت تصريحات ترامب، التي جاءت في خضم حديثه عن الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع «البنتاغون» في واشنطن، قوله: «لم أكن أصغر رجل في العالم، لكن رجلين كبيرين حملاني وأبعداني عن المنطقة».
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يروي فيها ترامب تفاصيل مختلفة عن اليوم نفسه، إذ سبق أن قال في تصريحات تلفزيونية إنه شاهد الطائرات وهي تصطدم بالبرجين من نافذة مكتبه الواقع على بعد أربعة أميال من الموقع.
روايات متباينة عن اليوم نفسه
وفي رواية ثالثة أدلى بها عام 2015، قال ترامب إنه شاهد لحظة الهجوم من شرفة منزله، ثم توجه بعد ذلك إلى مركز التجارة العالمي وساعد الناس هناك.
ويأتي هذا التناقض في الروايات في وقت يروي فيه الرئيس الأمريكي كل مرة واقعة مختلفة عن هجمات 11 سبتمبر، وهو ما يثير تساؤلات حول دقة ما يرويه من ذكريات عن أحد أكثر الأيام مأساوية في التاريخ الأمريكي الحديث.
سياق الهجمات وتبعاتها
وكانت هجمات 11 سبتمبر 2001 قد استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع «البنتاغون» في واشنطن، وأسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص، وأدت إلى تغييرات جذرية في السياسة الأمريكية والأمن العالمي.
فإن روايات ترامب المتكررة عن الهجمات تحولت إلى مادة دسمة للنقاش العام في الولايات المتحدة، خصوصًا مع تباين التفاصيل التي يسردها في كل مرة عن مكان وجوده وما شاهده يوم الحادثة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البيت الأبيض حول التناقض في روايات الرئيس الأمريكي عن هجمات 11 سبتمبر، فيما يبقى السؤال قائمًا عن الرواية الأكثر دقة بين ما ذكره في مناسبات مختلفة.
المصدر: yenisafak