أخبار تركيا الاقتصادية

تركيا: 200 ألف حزمة قصب سنويًا من بحيرة أقشهير إلى أوروبا توفر دخلاً لـ400 شخص

في تركيا، وتحديدًا في أحياء غولتشاير وينيكوي وأورتاكوي المحيطة ببحيرة أقشهير، تُنتَج سنويًا نحو 200 ألف حزمة قصب تُرسَل إلى السوق المحلية وإلى أوروبا، فيما يوفر هذا النشاط الموسمي مصدر دخل لـ300 إلى 400 شخص. وقال نعمان أقباي، رئيس تعاونية المنتجات المائية في أورتاكوي التركية: «في أحياء غولتشاير وينيكوي وأورتاكوي يخرج سنويًا في المتوسط 200 ألف حزمة قصب. ويصبح مصدر فرص عمل لسكان المنطقة».

وتحمل أكوام القصب المصطفّة جنبًا إلى جنب على ضفاف بحيرة أقشهير، والتي تشبه في شكلها الخيام، أثر عمل شاق يمتد من البحيرة إلى أوروبا. ففي أحياء غولتشاير وينيكوي وأورتاكوي، يُستخرج سنويًا في المتوسط 200 ألف حزمة قصب بترخيص رسمي، بينما يوفر هذا العمل الشاق مصدر دخل لـ300 إلى 400 شخص خلال الموسم. ويُقطَع القصب من البحيرة، ثم يُنقّى حزمة حزمة على الشاطئ ويُربَط بسماكة محددة، ويُرتَّب في أكوام يتراوح طولها بين 2.5 و3 أمتار. وفي نهاية هذا الجهد الشاق، تُحمَّل الكميات على شاحنات كبيرة وتُرسَل عبر مرسين إلى دول أوروبية.

ارتفاع منسوب المياه في البحيرة يبث الأمل في المنتجين

وقال نعمان أقباي، رئيس تعاونية المنتجات المائية في أورتاكوي، إن المنتجات المرصوفة في الميدان تعود إلى الموسم الماضي. ولفت إلى أن منسوب المياه في بحيرة أقشهير ارتفع هذا العام، وقال: «في أحياء غولتشاير وينيكوي وأورتاكوي يخرج سنويًا في المتوسط 200 ألف حزمة قصب. ويصبح مصدر فرص عمل لسكان المنطقة. ويُصدَّر إلى دول أوروبية. كما يُستفاد منه في السوق المحلية في تركيا. ويُستخدَم في المناطق السياحية لصناعة المظلات والتظليل الشمسي. كذلك يُصنَع من قصب أقشهير مصاصات أيضًا. هذا العام ارتفع الماء في البحيرة. إذا استمرت الظروف نفسها، آمل أن يكون لدينا ماء عند مستوى 4 أمتار العام المقبل. وبطبيعة الحال، فإن احتفاظ البحيرة بالمياه هذا العام سيكون له فائدة على القصب أيضًا».

وأشار أقباي إلى أن المنتجات المتجهة إلى التصدير والسوق الداخلية تُعدّ بعناية فائقة، وقال: «إنه عمل شاق جدًا. لا يبقى مكان لم يُقطَع فيه القصب. إنه بهذه الصعوبة. من أثقل الأعمال. في الموسم يعمل ما لا يقل عن 300 إلى 400 شخص. هناك 14 حيًا، ويأتي العمال من هذه الأحياء. الناس يكسبون المال».

ولفت شكري بيلغيلي، أحد العاملين في تقطيع القصب وتجهيزه، إلى صعوبة العمل أيضًا. وقال بيلغيلي إنهم ينظفون القصب المقطوع من البحيرة ثم يرصّونه لمنع تلفه، موضحًا: «يُقطَع في البحيرة، وننظفه هنا، ثم يُرسَل بالشاحنات إلى مرسين ومن هناك إلى التصدير. نرصّه هكذا كي لا يتلف ولا يتعفن. نُسنِده إلى بعضه بعضًا كي لا يتضرر من الثلج والمطر على الأرض. يبدأ الموسم بالقطع في تشرين الثاني/نوفمبر. نعمل حتى يتساقط الثلج. هذه المنتجات التي نرصّها هي قصب العام الماضي».

لا يقتصر استخدام القصب على التصدير، إذ يُستفاد منه في السوق المحلية التركية أيضًا، ويُوظَّف في المناطق السياحية لصناعة المظلات والتظليل الشمسي، كما يُصنَّع من قصب أقشهير نوع من المصاصات.

المصدر: yenisafak

زر الذهاب إلى الأعلى