عاجل | ورق الغار التركي يدخل الصين مباشرة.. وروسيا ترفع قيود الأسمدة قبل موسم الزراعة

وقّعت تركيا والصين، في أنقرة، بروتوكولاً للتعاون الزراعي يفتح المجال أمام التصدير المباشر لورق الغار إلى السوق الصينية، في خطوة قالت أنقرة إنها تفتح «أبواب الصين» أمام منتج تبلغ صادراته السنوية نحو 60 مليون دولار. وجرت مراسم التوقيع في مقر وزارة الزراعة والغابات التركية بحضور الوزير إبراهيم يومقلي، فيما وقّع نائب الوزير أحمد غومن والوفد الصيني على البروتوكول.
وقال يومقلي عقب المراسم إن تركيا تحتفظ بموقع ريادي عالمياً في إنتاج وتصدير ورق الغار، وهو من المنتجات ذات القيمة المضافة، مشيراً إلى أن الاتفاق يمهّد لوصول المنتج مباشرة إلى الصين، أحد أكبر أسواق الاستهلاك في العالم. وأوضح أن صادرات ورق الغار السنوية تبلغ نحو 60 مليون دولار، معتبراً أن هذه البروتوكولات ذات أهمية بالغة لدفع منتجات تركية أخرى نحو أسواق جديدة.
مباحثات مع الصين لتوسيع الصادرات
وأشار الوزير التركي إلى أن المفاوضات مع الجانب الصيني لا تقتصر على ورق الغار، بل تشمل أيضاً صادرات لحوم الدواجن والمنتجات المائية، معرباً عن أمله في الإعلان عن «أخبار جيدة» خلال وقت قريب بشأن هذين الملفين. وأكد أن الدبلوماسية الزراعية تواصل تحقيق مخرجات ملموسة، مستحضراً بروتوكولات مماثلة وُقّعت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وكان اللوز في مقدمتها.
يأتي التوقيع على هذا البروتوكول ضمن مسار توسيع التبادل التجاري الزراعي بين أنقرة وبكين، الذي تسعى إليه الوزارة عبر سلسلة اتفاقات ثنائية تغطي منتجات محورية.
اتفاق مع روسيا: لا قيود على الأسمدة
وفي ملف موازٍ، قال الوزير يومقلي إن التحضيرات لموسم الزراعة الجديد بدأت مبكراً، وكشف أن فريق الوزارة أنهى مباحثاته في روسيا التي تُعدّ مورّداً رئيسياً للأسمدة، وأن التوقيعات قد أُنجزت. وبموجب الاتفاق، لن تفرض روسيا أي حصة أو قيود على تصدير المواد الخام للأسمدة ولا على واردات الأسمدة التي تحتاجها تركيا.
وشدد يومقلي على أن الهدف هو عدم تسجيل أي تعطل في توريد مدخلات الإنتاج الزراعي، لا سيما مع انطلاق موسم الزراعة مجدداً اعتباراً من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وهو ما يجعل تأمين الأسمدة أولوية قصوى للمزارعين.
على صعيد متصل، أعلن الوزير التركي أن نظيره الألماني للزراعة سيزور تركيا في الأسابيع المقبلة، في إطار استمرار الزخم في اتصالات الدبلوماسية الزراعية على المستوى الدولي.
المصدر: yenisafak