رياضة

تركيا: فنربخشة يتمسك بكارتال بعد استقالته ويلدريم يكشف ما قاله له عن «القارورة والأدوية» والضغط

رفض رئيس نادي فنربخشة التركي، عزيز يلدريم، استقالة المدير الفني إسماعيل كارتال التي تقدّم بها عقب مباراة روما، وأعلن أن المدرب باقٍ في منصبه، كاشفًا الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قرار الاستقالة.

وكان كارتال قد قرر الاستقالة مباشرة بعد نهاية مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا، لكن تدخل رئيس النادي حال دون تنفيذها، إذ أكد يلدريم أنه عقد اجتماعًا مع المدرب وأبلغه بوضوح رفضه للاستقالة.

يلدريم: كارتال باقٍ في منصبه

قال رئيس فنربخشة: «إسماعيل كارتال في منصبه، وعلى جمهورنا أن يقف إلى جانبه». وأضاف: «لا حاجة لأن يقول لي كارتال إنه سيستمر. أنا الأكبر منه، وقد قلت له بوضوح: ستستمر. نحن أسرة واحدة».

وأشار يلدريم إلى أن قرار المدرب لم يكن نهائيًا من وجهة نظره، موضحًا أنه تولى شخصيًا الإبقاء عليه في منصبه انطلاقًا من العلاقة القائمة بينهما، ووصف كارتال بأنه «ابننا».

تفاصيل الأسباب التي ذكرها كارتال

كشف رئيس فنربخشة أن المدرب أبلغه خلال الاجتماع بالأسباب التي دفعته إلى طلب الرحيل، وقال: «تحدثت مع إسماعيل كارتال. يقول إن قارورة أُلقيت عليه، ويتحدث عن الضغط، ويقول إنه يتناول أدوية. إسماعيل كارتال ابننا».

وأشار يلدريم إلى تعرض المدرب لضغوط كبيرة في الفترة الأخيرة، قال إنها أثّرت على حالته النفسية ودفعته إلى التفكير في ترك المهمة.

شدد يلدريم على أن الضغوط التي يتعرض لها المدير الفني لا تبرر الاستقالة في هذه المرحلة، داعيًا إلى دعم الجهاز الفني بأكمله.

ووجه رئيس فنربخشة رسالة إلى جمهور النادي، مطالبًا بالتحلي بالهدوء وانتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، وقال: «على الجميع أن يهدأ، وعلى الجميع أن ينتظر. قلنا إننا سنتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وقد تأهلنا. ومع من حققنا ذلك؟ مع إسماعيل كارتال. نحن داعمون له».

وأوضح أن إدارة النادي تتحرك لتلبية الطلبات التي يقدمها المدرب بخصوص اللاعبين، وقال: «إذا كانت هناك أسماء يريدها، فإن الإدارة تتحدث في الأمر وتحاول تنفيذه». وأضاف: «قد أشتري لاعبًا بمبلغ 200 مليون، لكن لا أحد يناقش الضرر الذي قد يلحقه ذلك بالنادي».

وجاءت هذه التصريحات بمثابة رسالة واضحة إلى الوسط الرياضي التركي بأن فنربخشة سيمضي قدمًا مع إسماعيل كارتال في المرحلة المقبلة، رغم قرار المدرب بالاستقالة، ورغم الضغوط التي تحدث عنها.

المصدر: yenisafak

زر الذهاب إلى الأعلى