أخبار تركيا المحلية

عاجل | 7 أطفال سوريين يغادرون رعاية الدولة التركية إلى أسرهم في دمشق.. كيف جرت عودتهم؟

سلّمت تركيا في العاصمة السورية دمشق سبعة أطفال سوريين كانوا في رعاية الدولة وحمايتها إلى مسؤولين سوريين، تمهيدًا لإعادتهم إلى أقاربهم، بعد استكمال دراسة اجتماعية أظهرت وجود روابط عائلية لهم في سوريا.

وأشرفت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور أوزديمير غوكتاش على العملية خلال زيارة أجرتها إلى دمشق، حيث التقى الأطفال أقاربهم. وتضم المجموعة ثلاث فتيات وأربعة فتيان، فيما أكدت الوزيرة أن العودة تتم طوعيًا، مع مراعاة المصلحة الفضلى للأطفال.

عودة طوعية ضمن مذكرة تفاهم

قالت غوكتاش إن تركيا وقفت إلى جانب الشعب السوري خلال سنوات الحرب، مشيرة إلى أن النساء والأطفال كانوا من بين أكبر المتضررين من النزاعات. وأضافت أن استقرار سوريا وتطور العلاقات بين البلدين أتاحا بدء إجراءات إعادة الأطفال الذين تربطهم صلات عائلية في سوريا.

بدأت عملية العودة الطوعية في إطار مذكرة تفاهم وقّعتها تركيا وسوريا في مايو/أيار 2025. وأوضحت الوزيرة أن مجموعات أخرى من الأطفال ستعود تباعًا بعد استكمال إجراءات التقييم والدراسة الاجتماعية اللازمة.

وشددت غوكتاش على أن أولوية وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية تتمثل في توفير بيئات آمنة ومحبة لنمو الأطفال، مؤكدة استمرار التعاون مع الجانب السوري في مجالات متعددة. وقالت إن برامج العمل الخاصة بالنساء والأطفال وذوي الإعاقة وكبار السن ستُطوَّر بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية.

زيارة دار الأيتام في دمشق

وزارت الوزيرة التركية كذلك دار أيتام «حياة ميلوديسي» الجديدة في دمشق، حيث يُرعى أطفال سوريون تحت حماية الدولة. ورافقها خلال الزيارة نظيرتها السورية هند قبوات، إلى جانب سفير تركيا لدى دمشق نوح يلماز.

وعقب زيارة الدار وتسليم الأطفال إلى المسؤولين السوريين، عقدت الوزيران مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا. وأكدت قبوات أن حماية الأسرة والطفولة تمثل محورًا أساسيًا في التعاون بين سوريا وتركيا، مشيرة إلى أن إعادة الإعمار لا تقتصر على تشييد المباني، بل يجب أن تضع الإنسان قبل الحجر والإسمنت.

وقالت الوزيرة السورية إن البلدين وقّعا في مايو/أيار 2025 اتفاقًا يركز على حماية الأسرة، وإن التعاون العابر للحدود بينهما سيستمر. كما شكرت دار «حياة ميلوديسي» على استقبال الأطفال، معتبرة أنها تؤدي دورًا مهمًا في مساعدة الصغار على استعادة صلاتهم بأسرهم وحماية مستقبلهم.

وأعلنت قبوات بدء تقديم دروس باللغة العربية للأطفال، إلى جانب توفير خدمات ترجمة مرتبطة بتركيا، قبل أن توجه إليهم عبارة: «أطفالنا، أهلًا بكم».

المصدر: yenisafak

زر الذهاب إلى الأعلى