أخبار تركيا المحلية

عاجل | 200 ألف دولار و10 قروش لكل زهرة.. إفادة تتحدث عن رشى في شركة تابعة لبلدية إسطنبول

كشفت إفادة رجل أعمال استفاد من أحكام الندم الفعّال في قضية «المنظمة الإجرامية الهادفة إلى الربح التابعة لإمام أوغلو» عن مزاعم بفرض رشى داخل شركة Ağaç ve Peyzaj A.Ş. التابعة لبلدية إسطنبول، بينها اقتطاع 7% من قيمة الأعمال و10 قروش عن كل زهرة مزروعة.

وأدلى رجل الأعمال سليمان أوزون، مالك شركتي Sas Peyzaj وSistem Yapı، بإفادته أمام النيابة العامة في إسطنبول، ضمن إجراءات الاستفادة من أحكام الندم الفعّال. وقال إن المدير العام الموقوف للشركة، علي سوكاش، طلب منه دفع 7% من قيمة الأعمال التي حصل عليها، فيما طلب مدير المشتريات السابق، أوميت بولات، 10 قروش إضافية عن كل زهرة تُزرع.

اقتطاع من قيمة الأعمال

ذكر أوزون أنه يعمل في قطاع تنسيق الحدائق منذ عام 1996، وكان يشارك في المناقصات عبر شركة Sas Peyzaj. وأوضح أن علي سوكاش طلب منه في البداية مساعدات محدودة على شكل بطاقات تسوق من شركات ومحال تجارية، وأنه لبّى تلك الطلبات.

لكن مستحقاته المالية تراكمت لاحقاً من دون سداد. وقال إنه استُدعي إلى مقر Ağaç A.Ş. عام 2023، حيث أُبلغ بأن «ضغوطاً من الأعلى» فُرضت على علي سوكاش، وأن عليه إعادة 7% من قيمة الأعمال التي حصل عليها من الشركة، وإلا فلن يتمكن من تحصيل مستحقاته المتراكمة. وأضاف أنه وافق على ذلك بسبب الصعوبات الاقتصادية التي كان يمر بها.

وفي العام نفسه، وخلال مناقصة خاصة بزراعة الزهور، استدعاه مدير المشتريات آنذاك أوميت بولات. وقال أوزون إنه توجه إليه برفقة رئيس موقعه توغرول إشيك، فأبلغه بأن عليه دفع 10 قروش عن كل زهرة، إلى جانب عمولة الـ7%، مشيراً إلى أن هذا الطلب جاء أيضاً «من الأعلى». وأضاف أنه اضطر إلى قبول الطلب.

200 ألف دولار في موقف سيارات

قال أوزون إنه التقى علي سوكاش في أحد مواقع العمل خلال صيف عام 2024، حيث قال له الأخير: «سيكون من الجيد أن تبدأ بالدفع الآن». ثم زوّده برقم هاتف حسنو يوكستل تونار، مالك شركة Yaşam Peyzaj.

وأضاف أنه اتصل بتونار والتقى به مرتين في تاريخين مختلفين داخل موقف السيارات الواقع بجوار منصة المشاهدة Nish Adalar Seyir Terası. وقال إنه سلّمه في كل مرة 100 ألف دولار، أي ما مجموعه 200 ألف دولار، موضحاً أن هذا المبلغ كان يعادل 7% من قيمة الأعمال التي نفذها في تلك الفترة.

وأكد رئيس الموقع توغرول إشيك، في إفادته أمام النيابة، أنه كان يعلم بأن علي سوكاش طلب نسبة 7% من الأعمال اللاحقة حتى يتمكن سليمان أوزون من تحصيل مستحقاته المتراكمة لدى الشركة. كما قال إن أوميت بولات طلب بدوره 10 قروش عن كل زهرة تُزرع.

مزاعم بترهيب الشهود

وقال سليمان أوزون وتوغرول إشيك إنهما تعرضا خلال هذه الفترة لتهديدات مبطنة. وذكر أوزون أن عدداً من المحامين الذين لا يعرفهم زاره في السجن وطلب مقابلته، وأن بعضهم بدأ الحديث بعبارات من قبيل «تحيات علي سوكاش» أو «تحيات المحامي كابتن يلماز»، قبل تحذيره من الإدلاء بأي معلومات.

أما إشيك فقال إن مصطفى كيبار، أحد مسؤولي Ağaç A.Ş.، اتصل به وطلب منه، إذا كان سيدلي بشهادته، ألا يذكر ما يعرفه وألا يقول شيئاً.

المصدر: يني شفق

زر الذهاب إلى الأعلى