تركيا تحسّن نتائج PISA الثلاثة معًا.. ووزير التعليم يصف جدل العينة بالتناقض

أظهرت نتائج برنامج التقييم الدولي للطلاب (PISA) لعام 2025 أن تركيا كانت الدولة الوحيدة بين أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي رفعت نقاطها في العلوم ومهارات القراءة والرياضيات معًا، فيما رد وزير التعليم الوطني التركي يوسف تكين على الانتقادات المتعلقة بعينة الطلاب، واصفًا الجدل حولها بالتناقض.
وقال تكين خلال مشاركته في برنامج بث مباشر إن الذين لم يناقشوا العينات عندما كانت نتائج تركيا ضعيفة، يتساءلون اليوم عمّا تغيّر بين العينة واختيار الطلاب قبل عام 2015 وتلك المعتمدة في اختبار PISA 2025.
وأضاف الوزير: «الذين لم يناقشوا العينات عندما كانت تركيا تحصل على نتائج غير ناجحة، يسألون اليوم عمّا تغيّر بين العينة واختيار الطلاب قبل عام 2015 وفي PISA 2025. ولهذا التناقض، لا آخذ هذه الانتقادات على محمل الجد».
تركيا تتقدم في المجالات الثلاثة
وشارك في دراسة PISA 2025، التي تجريها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لتقييم معارف ومهارات الطلاب البالغين 15 عامًا، طلاب من 91 دولة. ووفق النتائج المعلنة، سجلت تركيا ارتفاعًا تاريخيًا في المجالات الثلاثة، كما برز أداؤها على المدى الطويل وخلال السنوات العشر الأخيرة.
وكانت تركيا الدولة الوحيدة بين أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي رفعت نقاطها في العلوم ومهارات القراءة والرياضيات معًا، كما سجلت أكبر زيادة في المجالات الثلاثة مقارنة بنتائج عام 2022.
في العلوم، سجلت تركيا 494 نقطة، متجاوزة متوسط دول المنظمة البالغ 482 نقطة. واحتلت المركز الرابع عشر بين 38 دولة عضوًا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والمركز التاسع عشر في الترتيب العام لجميع الدول المشاركة.
أما في مهارات القراءة، فبلغ رصيدها 472 نقطة، مقابل متوسط دول المنظمة البالغ 461 نقطة، لتأتي في المركز الثالث عشر بين دول المنظمة والمركز الثامن عشر في التصنيف العام.
وفي الرياضيات، وصلت تركيا إلى 462 نقطة، مقتربة من متوسط المنظمة، وحلت في المركز الثالث والعشرين بين 38 دولة عضوًا، وفي المركز الثامن والعشرين على مستوى جميع المشاركين.
دور «نموذج قرن تركيا للتربية»
وتربط آراء خبراء وتقارير صادرة عن وزارة التعليم هذا التحسن بالاستثمارات التي نُفذت خلال الأعوام الأخيرة في البنية التحتية التعليمية، إلى جانب تطبيق «نموذج قرن تركيا للتربية».
وتشير هذه التقييمات إلى أن النموذج أسهم، خصوصًا، في تسريع تحسن أداء الفئات التي كانت تسجل مستويات منخفضة، ما ساعد تركيا على تجاوز متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في العلوم والقراءة، والاقتراب منه في الرياضيات.، شكّلت هذه النتائج أساسًا لرد الوزير على الجدل المتعلق بمنهجية اختيار العينة والطلاب.
المصدر: يني شفق