أخبار تركيا المحلية

عاجل | دفعت 170 ألف ليرة لحلم منزل في هاتاي.. فبيعت الشقة الأولى ثم البديلة لآخرين

تقول أيتن جونيديوغلو، المقيمة في حي يني محلة بمنطقة ريحانلي في ولاية هاتاي التركية، إن شقتين قيل إنها ستملكهما بيعتا لأشخاص آخرين، بعدما دفعت 170 ألف ليرة من أصل 275 ألفًا اتفقت عليها لشراء منزل كانت تحلم به منذ 20 عامًا.

اتفاق على شقة قيد الإنشاء

بدأت جونيديوغلو، قبل نحو خمس سنوات، إجراءات شراء منزل قيد الإنشاء. وتقول إنها اتفقت عام 2021 مع أحد المقاولين على شراء شقة بمبلغ 275 ألف ليرة، ووقّعت عقدًا يثبت الاتفاق. دفعت في البداية 50 ألف ليرة، ثم 50 ألفًا أخرى بعد 15 يومًا، على أن تسدد بقية المبلغ عند تسلّم المفتاح.

وبحسب روايتها، واصلت دفع المبالغ على دفعات كلما تمكنت من ادخار المال من عملها في تنظيف الفلفل، على أن يكتمل البناء خلال ثمانية أشهر. لكنها تقول إن المشروع تأخر، وإن القائمين عليه أرجعوا التأخير إلى جائحة كورونا، قبل أن يكتمل البناء عام 2023، من دون أن تتسلم منزلها.

من الطابق الثالث إلى الرابع

أوضحت جونيديوغلو أنها علمت لاحقًا بأن الشقة الواقعة في الطابق الثالث، والتي قيل إنها بيعت لها، بيعت لشخص آخر. وعندما اعترضت مستندة إلى العقد الموقّع، أُبلغت خلال لقاءات لاحقة بأنها ستحصل على شقة في الطابق الرابع بدلًا منها.

لكنها تقول إن الشقة الثانية بيعت بدورها لشخص آخر، ما أبقاها، بعد سنوات من الانتظار والدفع، من دون منزل. وأضافت أنها كانت داخل الشقة عندما حضر أحد أصحاب البناء وبدأ بضرب الجدران قائلًا: «اهدموا هذه الجدران». ووفق إفادتها، طلبت استدعاء الشرطة لحماية حقها، قبل أن يحضر أصحاب المشروع عدة أشخاص ويُخرجوها بالقوة.

قالت جونيديوغلو إنها أخفت ما حدث عن أبنائها في البداية، وإنها صدقت وعد منحها شقة الطابق الرابع بعد بيع الشقة الأولى، لكنها فقدت الثقة بالجميع بعدما علمت أن الشقة البديلة بيعت أيضًا.

مدخرات العمل في تنظيف الفلفل

تقول جونيديوغلو إنها عملت لسنوات في تنظيف الفلفل وعلّمت أبناءها الأربعة، كما ادخرت من احتياجاتها اليومية لتحقيق حلم امتلاك منزل. وأضافت أن الناس كانوا يجدون صعوبة في تنظيف 100 كيلوغرام من الفلفل، بينما كانت تعمل بكميات تصل إلى أطنان لتتمكن من جمع المال.

وقالت: «أنا ضحية احتيال ضمن شبكة، وقد احتالوا عليّ في مبلغ 170 ألف ليرة كان مخصصًا لشراء منزلي. لدي ورقة موقّعة تثبت أنني اتفقت على شراء المنزل مقابل 275 ألف ليرة، ودفعت منها 170 ألفًا».

وتابعت معبّرة عن إصرارها على متابعة قضيتها: «كان حلم امتلاك منزل يراودني منذ 20 عامًا، لكنني صادفت أشخاصًا من هذا النوع. باعوا شقتي في الطابق الثالث، ثم قالوا إنهم سيعطونني شقة في الطابق الرابع، قبل أن يبيعوها هي الأخرى. أنا عاجزة، لكنني سأوصل صوتي ولن أسمح لأحد بأن يهضم حقي. لن أترك هذا المال يضيع».

المصدر: يني شفق

زر الذهاب إلى الأعلى