عاشت معظم العائلات السورية التي شهدت الصراع في سوريا حالة من الحزن بعد أن اصبح في كل عائلة فقيد استشهد نتيجة الصراع.
والحنين يستبد بهذه العائلات التي فقدت أحباءها خصوصاً في المناسبات الدينية والعائلية، وهذا ما أثبتته صورة لعائلة سورية قررت أن تفطر بين القبور بالقرب من قبر أحد أفرادها الذي استشهد.
أشعلت هذه الصورة التي تم نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الحزن بين السوريين داعين الله ان يفرج الهم وأن يزيح الكربة عن سوريا.
ونشر الناشط السوري “أحمد حمو” عبر حسابه الخاص على تويتر، صورا للأم وهي تنتظر برفقة ابنها وزوجها حلول موعد الإفطار وسط القبور في مدينة الأتارب، وذلك بعد أن فارق معظم أقربائهم الحياة نتيجة الحرب الدائرة هناك.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد