تسرّع بلغاريا، الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، استعداداتها للانتقال إلى استخدام اليورو كعملة رسمية اعتبارًا من عام 2026، وهو ما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على علاقاتها التجارية مع تركيا.
بلغاريا، التي تسعى منذ سنوات للانضمام إلى منطقة اليورو، بدأت تتخذ خطوات حاسمة لتحقيق هذا الهدف. وقد تم تحديد عام 2026 كتاريخ رسمي لبدء استخدام اليورو بدلاً من العملة المحلية “ليف البلغاري”.
وقالت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، إن بلغاريا تحقق نجاحًا ملحوظًا في المؤشرات الاقتصادية، مؤكدة أن الوصول إلى هدف اعتماد اليورو بات ممكنًا، مشيدة بالانضباط المالي الذي أظهرته الحكومة البلغارية.
أعلن الرئيس البلغاري رومين راديف أن معدل التضخم السنوي في البلاد انخفض إلى 2.7% في أبريل 2025، وهو أحد المعايير الأساسية المطلوبة للانضمام إلى منطقة اليورو. وأكد أن هذا الإنجاز يعزز فرص الانتقال إلى العملة الأوروبية الموحدة في الموعد المحدد.
وفقاً لجورجيفا، فإن عام 2026 هو هدف واقعي لاعتماد اليورو، مضيفة أن بلغاريا قادرة على تلبية جميع المؤشرات الاقتصادية اللازمة قبل نهاية العام الحالي. وترى الحكومة أن الانتقال إلى اليورو سيسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى دعم جهود مكافحة التضخم.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، يُذكر أن نسبة كبيرة من التجارة بين تركيا وبلغاريا، الدولتين الجارتين، تتم حاليًا باستخدام العملات الأجنبية النقدية. ومن المتوقع أن يكون لاعتماد اليورو تأثير مباشر على شكل وتكاليف التبادل التجاري بين البلدين.
المصدر: تركيا عاجل
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد