قالت وسائل الإعلام التركية اليوم، إن إنفلونزا الطيور عاد ليطلّ برأسه من جديد في تركيا، بعد أن تسبب العام الماضي بخسائر هائلة وصلت إلى 20 مليون طير في عموم البلاد، حيث تم الإعلان عن إعدام 2.5 مليون طير في ولاية أفيون خلال شهر واحد فقط.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، نقلاً عن الإعلام التركي، فإن أولى الإصابات ظهرت في الأسبوع الأخير من شهر آب/أغسطس في أفيون، الأمر الذي أدى إلى إعدام مليوني طير دفعة واحدة. وفي الأسبوع الماضي فقط تم رصد إصابات جديدة أسفرت عن إتلاف 400 ألف طير إضافي، ليقترب العدد الكلي في أفيون وحدها من 2.5 مليون فرخ ودجاجة بيّاضة.
التقارير التركية أوضحت أن المنطقة التي ظهرت فيها الإصابات تضم عدداً كبيراً من المزارع المتجاورة، مما يزيد من خطر انتقال المرض. ووفق معايير منظمة الصحة العالمية، فإنه في مثل هذه الحالات يجب عزل المزارع الواقعة ضمن نطاق ثلاثة كيلومترات، وإعدام الطيور بشكل عاجل لمنع تفشي العدوى. إلا أن القرار يترك في بعض الأحيان لأصحاب المزارع، وهو ما يؤدي إلى تجاهل الإجراءات الوقائية وتعريض المزارع الأخرى الواقعة ضمن نطاق 3 إلى 10 كيلومترات للخطر.
يُذكر أن وباء إنفلونزا الطيور الذي اندلع في ولاية قونية في أكتوبر 2024، انتشر سريعاً نحو أفيون ثم مانيسا وغازي عنتاب بسبب التأخر في التدخل، ما أدى آنذاك إلى خسارة نحو 20 مليون طير، أي ما يعادل 20% من إجمالي الثروة الوطنية من الدجاج البيّاض، والتي تتجاوز 100 مليون طير.
ممثلو قطاع الدواجن في تركيا حذّروا من أن عدم اتخاذ التدابير الوقائية بشكل صارم وسريع قد يؤدي إلى تكرار الكارثة، مع احتمال أن تواجه ولايات قونية ومانيسا وغازي عنتاب مجدداً خطر تفشي المرض، وهو ما قد تكون تبعاته الاقتصادية والصحية هذه المرة أشد وأثقل على البلاد.
المصدر: تركيا عاجل
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد