قالت وسائل الإعلام التركية اليوم إن زلزالاً مدمّراً وقع في ولاية باليكسير، مركزه منطقة صندقري (Sındırgı)، بلغت شدته 6.1 درجات على مقياس ريختر، وتسبب بحالة من الذعر والخوف بين السكان في عدد من الولايات التركية، أبرزها إسطنبول، بورصة، إزمير، وجناق قلعة.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، نقلاً عن الإعلام التركي، فإن الزلزال وقع في تمام الساعة 22:48 مساءً، تلاه بعد دقائق زلزال آخر بلغت شدته 4.2 درجات. ووفقاً لإدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD)، فقد بلغت عمق الهزة الأولى 5.99 كيلومتراً، فيما أعلنت مرصد قنديللي أن عمقها وصل إلى 11.4 كيلومتراً، مشيرةً إلى أن الزلزال استمر لعدة ثوانٍ طويلة وأثار هلعاً واسعاً في المدن القريبة.
وشهدت المنطقة منذ زلزال العاشر من أغسطس الذي بلغت قوته 6.1 درجات أكثر من 12 ألف هزة ارتدادية.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في بيان له بعد الزلزال:
“أعرب عن تمنياتي بالسلامة لجميع المواطنين المتأثرين بالزلزال الذي وقع في منطقة صندقري بولاية باليكسير وشعر به سكان الولايات المجاورة.
نتابع العملية عن كثب، وتقوم مؤسساتنا، وفي مقدمتها إدارة الكوارث والطوارئ، بأعمال المسح الميداني والفحص بكل دقة.
نسأل الله أن يحفظ بلادنا وشعبنا من كل شرٍّ ومكروه.”
أما وزير الداخلية علي يرلي كايا فقد صرح عبر حسابه على منصة “إكس” قائلاً:
“وقع زلزال بقوة 6.1 درجات في صندقري بولاية باليكسير، وشعر به سكان الولايات المجاورة أيضاً.
بدأت فرق AFAD وكافة المؤسسات المعنية فوراً أعمال المسح الميداني.
أتمنى السلامة لجميع المتأثرين، ونسأل الله أن يحفظ وطننا وشعبنا من الكوارث.”
من جانبه، قال وزير الصحة كمال مميش أوغلو إن وزارته لم تتلقَّ أي بلاغات بوقوع خسائر بشرية أو إصابات حتى الآن، مؤكداً أن الفرق الطبية في حالة تأهب تام لمتابعة التطورات ميدانياً.
رئيس بلدية صندقري أكرم ساك أعلن أن هناك بعض المباني انهارت جراء الزلزال، وأن فرق الإنقاذ تواصل أعمالها في المناطق المتضررة.
أما خبير الزلازل أوكان تويسوز فقال إن الزلزال وقع في منطقة غير مصنفة كمنطقة نشطة زلزالياً على الخريطة الجيولوجية، لكنه رجّح أن يكون ناجماً عن فالق دفين في باطن الأرض أو عن نشاط حراري مرتبط بالمياه الجوفية الساخنة.
وأضاف: “هذه المنطقة تشهد سلسلة من الزلازل بأحجام مختلفة منذ أغسطس الماضي، ولذلك لا يمكن الجزم إن كان هذا الزلزال هو الرئيسي أم مجرد هزة تابعة.”
فيما أوضح الخبير ناجي غورور أن المنطقة تُعتبر جزءاً من سلسلة هورست وغرابن جيولوجية تشهد تصدعات مستمرة، ودعا المواطنين إلى الابتعاد عن الأبنية المتضررة.
وأكدت إدارة الكوارث والطوارئ (AFAD) أنها فعّلت خطة الطوارئ الوطنية (TAMP) فور وقوع الزلزال، واستدعت جميع فرق الطوارئ إلى مركز إدارة الأزمات.
وأضافت في بيانها:
“يواصل كل من فرق الجندرمة والأمن والإنقاذ أعمال المسح الميداني في باليكسير والولايات المحيطة. نتابع التطورات لحظة بلحظة.”
من جانبه، أعلن وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورالوغلو أن شبكات الاتصال والبنية التحتية تعمل بشكل طبيعي، وأن الفرق الفنية تتابع أعمالها الميدانية بحذر.
المصدر: تركيا عاجل
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد