مجزرة مروّعة في أنطاليا… أب يقتل زوجته وابنته البالغة 7 أعوام بطريقة هزت تركيا بأكملها
شهدت أنطاليا حادثة مروّعة هزّت المنطقة. إذ أقدم عنصر الأمن زبير جاناتان على قتل زوجته وابنته البالغة من العمر 7 سنوات بقطع حنجرتيهما بسكين. وبعد الجريمة المروعة، فرّ إلى أنقرة ليتجه بعدها إلى مركز الشرطة ويسلّم نفسه. وقال صاحب المنزل إن العائلة لم يسبق أن تشاجرت: “لم نسمع أي ضجيج أو صراخ. هل فعل ذلك وهما نائمتان؟ لا نعلم كيف حدث الأمر”.
وقعت الحادثة في الطابق الأول من منزل مكوّن من طابقين في قضاء سيريك بأنطاليا. ووفق الادعاءات، فقد نشب شجار في ساعات المساء بين زبير جاناتان وزوجته سونغول جاناتان. وبعد الشجار، أقدم زبير جاناتان على قتل زوجته وابنتهما البالغة 7 أعوام بقطع حنجرتيهما بسكين.
انكشفت الجريمة بعد بلاغ الجيران الذين لاحظوا أن باب المنزل مفتوح. وتبيّن أن زبير جاناتان، الذي يعمل حارس أمن في أحد الفنادق، توجّه إلى مسقط رأسه أنقرة بالحافلة بعد قتل زوجته وابنته، ثم ذهب إلى مركز الشرطة وسلّم نفسه.
وبعد فحص النيابة، نُقلت جثتا الأم سونغول جاناتان وابنتها سينا جاناتان، التي تدرس في الصف الأول الابتدائي، إلى مشرحة مؤسسة الطب الشرعي في أنطاليا لإجراء عملية التشريح.
قال صاحب المنزل شابان بولوچ، الذي أوضح أن العائلة تقطن في منزله منذ عامين:
“لم يكن بينهم شجار أو ضجيج. لم أسمع منهم حتى كلمة سيئة واحدة. لم يكن يصدر منه صوت. حتى إنه جاء قبل أيام وقال: لِنحدّد الإيجار، فقد انتهت السنة. لم نسمع أمس أي شجار أو ضجيج. كنت في رحلة صيد، فاتصلوا بي وقالوا عد بسرعة. عندما وصلت كانت الشرطة والإسعاف هنا. لا نعرف متى حدث الأمر. لم نسمع لا ضجيجاً ولا صراخاً، لم نسمع شيئاً. هل فعل ذلك وهما نائمتان؟ لا يُعرف كيف حدث.”
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد