في خطوة لقطع الطريق أمام الشائعات الدولية، أصدرت أنقرة رداً رسمياً “عاجلاً” يفند ادعاءات تداولتها وكالات أنباء أجنبية حول دور المخابرات التركية (MİT) في تأمين القيادة السورية الجديدة. إليك التفاصيل الكاملة لما نفاه مركز مكافحة التضليل الإعلامي التركي حول التنسيق مع الاستخبارات البريطانية.
أعلن مركز مكافحة التضليل الإعلامي (DMM) التابع لرئاسة الاتصال التركية، أن الأنباء التي زعمت طلب تركيا من جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) زيادة الحماية الأمنية لرئيس سوريا، أحمد الشرع، هي أنباء عارية تماماً عن الصحة.
وجاء في البيان الرسمي الصادر عبر منصات التواصل الاجتماعي:
“الخبر الذي نشرته وكالة أنباء أجنبية اليوم وادعى أن ‘تركيا طلبت من MI6 البريطاني زيادة حماية الرئيس السوري الشرع’ لا يعكس الحقيقة بأي حال من الأحوال.”
أوضح البيان أن جهاز الاستخبارات الوطني التركي (MİT) يتبع استراتيجية واضحة في التعامل مع الملف السوري، تعتمد على النقاط التالية:
في إطار تحديثات غوغل لعام 2025 التي تمنح الأولوية للمحتوى الذي يحارب التضليل، دعا المركز التركي الرأي العام العالمي والمحلي إلى توخي الحذر.
تؤكد تركيا من خلال هذا الرد السريع أنها تمتلك قنوات اتصال مباشرة وفعالة مع الجانب السوري، وأنها ليست بحاجة لوسطاء دوليين لتأمين المسار السياسي أو الأمني في سوريا، خاصة في ظل المرحلة الانتقالية الحساسة التي تمر بها البلاد.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد