أثار خبير الأسواق المالية والنقدية التركي، إسلام مميش، حالة من الجدل في أحدث ظهور إعلامي له، حيث وجه رسائل حاسمة للمستثمرين حول التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية. ومع تقلبات أسعار الصرف والمعادن الثمينة، حدد مميش نقاطًا حرجة يجب مراقبتها بدقة خلال الفترة القادمة.
أشار مميش إلى أن تراجع أسعار نفط برنت إلى مستويات $110$ دولاراً أدى إلى بدء “عمليات شراء ارتدادية” للأصول المقومة مقابل الدولار. ومع ذلك، شكك الخبير في استمرارية الارتفاعات الحالية التي تشهدها أسعار الذهب والفضة والبورصة، داعياً إلى الحذر.
بعد إغلاق بورصة إسطنبول أسبوعها عند مستوى 12,790 نقطة بارتفاع قدره $1.30\% \text{،}$ طرح مميش تساؤلاً جوهرياً: “هل انتهت عمليات البيع؟”.
تطرق مميش إلى القضية الأكثر تداولاً هذا الأسبوع وهي التغير في احتياطيات الذهب لدى البنك المركزي التركي. وأوضح مميش تصحيحاً للمفاهيم السائدة:
فيما يخص الاقتصاد العالمي، يرى مميش أن الضغوط التضخمية الناتجة عن الصراعات والحروب باتت أمراً لا مفر منه. وبالإشارة إلى تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي “باول”، توقع مميش ما يلي:
نصيحة الخبير: “على المستثمرين التحرك وفقاً لهذا ‘التغيير في المسار العالمي’ وعدم بناء استراتيجياتهم على توقعات قديمة لخفض الفائدة.”
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد