في تصريح حاسم يعيد رسم ملامح التفاوض، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب رفض المقترح الإيراني الأول المكون من 10 مواد، واصفاً إياه بـ “غير الجدي”. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن واشنطن لم تقبل إلا النسخة المعدلة التي استجابت للواقع العسكري الجديد، مشددة على أن الخطوط الحمراء بشأن النووي الإيراني لا تقبل المساومة.
استعرضت المتحدثة نتائج العمليات العسكرية الأخيرة، مشيرة إلى تحول جذري في موازين القوى:
كشفت ليفيت أن النظام الإيراني حاول في البداية تقديم خطة وصفتها بـ “العبثية”، قائلة:
“لقد ألقى الرئيس ترامب وفريقه التفاوضي بالمقترح الإيراني الأول في سلة المهملات. الادعاءات بأننا قبلنا بتلك الشروط هي أخبار كاذبة. ومع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده ترامب (الثامنة مساءً) واستمرار الجيش الأمريكي في تدمير أهداف نوعية، خضع النظام للواقع وقدم خطة مختلفة تماماً وموجزة.”
وأوضحت أن الخطة الجديدة تعتبر “أرضية صالحة للعمل” ويمكن دمجها مع المقترح الأمريكي المكون من 15 مادة.
أكد البيت الأبيض أن موقف ترامب من تخصيب اليورانيوم لم يتغير، وهو “الإنهاء الكامل للتخصيب داخل إيران”. وبشأن الأنباء عن إعادة إغلاق مضيق هرمز، جاء الرد الأمريكي حازماً:
أعلن البيت الأبيض عن تشكيل الفريق التفاوضي رفيع المستوى الذي سيرسله ترامب إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لبدء المباحثات الرسمية نهاية هذا الأسبوع، ويضم:
ومن المقرر أن تنطلق الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة صباح السبت المقبل بالتوقيت المحلي لإسلام آباد.
تعكس هذه التصريحات استراتيجية “الضغط الأقصى” التي يتبعها ترامب في ولايته الجديدة، حيث يمزج بين القوة العسكرية الغاشمة والمفاوضات السياسية الصارمة، بهدف انتزاع تنازلات نووية وجيوسياسية شاملة من طهران تحت تهديد السلاح.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد