حبس العالم أنفاسه ليلة أمس مع الإنذار النهائي الذي وجهه دونالد ترامب لإيران، والذي حمل في طياته إشارات لـ “نهاية حضارة” وحدد مهلة حتى الساعة 03:00 فجراً. وفي ظل هذه التوترات الجيوسياسية الحادة، قدم خبير أسواق الذهب والعملات، إسلام ميميش، تحليلاً شاملاً لمستقبل الأسواق المالية والسلع.
أشار ميميش إلى أن الأسواق ستحدد مساراً جديداً لنفسها غداً، موضحاً أنه في حال إنهاء حالة الصراع، فمن المتوقع حدوث تراجع حاد في أسعار النفط، مقابل صعود سريع للأدوات الاستثمارية التي تعرضت للضغط والتحجيم خلال الفترة الماضية.
رغم وصول سعر برميل نفط برنت إلى مستوى 115 دولاراً، إلا أن ميميش صرح قائلاً:
“نطاق 116-120 دولاراً يمثل منطقة مقاومة حرجة. إذا تم اختراقها، فقد يُفتح الطريق نحو مستوى 200 دولار. ومع ذلك، ورغم محاولات التلاعب بالأسواق، لست متشائماً؛ فالهدنة قصيرة الأمد قد تجلب الهدوء وتبدأ رحلة البحث عن توازن جديد.”
أدت التقلبات العنيفة في الربع الأول من عام 2026 إلى تغيير جذري في سلوك المستثمرين. فبدلاً من الذهب الفيزيائي (السبائك والعملات) الذي ارتفعت تكاليف مصنعيته، اتجه المواطنون إلى حسابات الذهب البنكية.
أرقام وإحصائيات هامة:
وأكد ميميش أن الطلب لا يزال حياً بقوة، خاصة بعد وصول سعر أونصة الذهب إلى مستويات ذروة بلغت 5600 دولار.
بعد أسبوعين من “اختفاء” المعدن الأصفر من الأسواق ووصول تكاليف المصنعية إلى أرقام فلكية بلغت 9 آلاف دولار للكيلوغرام، أكد ميميش عودة الأمور إلى طبيعتها:
أوضح ميميش أن الذهب والفضة والنحاس تتبع حالياً حركة مؤشر الدولار والنفط. فالعلاقة عكسية: “عندما يرتفع النفط والدولار، تتراجع المعادن الثمينة، والعكس صحيح”.
كلمة السر للمستثمر طويل الأمد: وفقاً لميميش، نحن نعيش في دورة “اشترِ، اشترِ، اشترِ”. بالنسبة لأولئك الذين يفكرون في المدى الطويل، فإن المستويات الحالية هي “وقت التجميع” تحت شعار “اشترِ وانسَ”، بانتظار استقرار العواصف الجيوسياسية.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد