أحدث الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران زلزالاً في الأسواق المالية العالمية لعام 2026. وبينما تراجع سعر برميل النفط من 110 دولارات إلى 95 دولاراً، بدأت المعادن الثمينة رحلة صعود حذر. وفي خضم هذا المشهد المعقد، وجه الخبير الاقتصادي التركي الشهير إسلام ميميش تحذيرات “شديدة اللهجة” للمقبلين على شراء الذهب.
يرى إسلام ميميش أن الأسواق تقف الآن أمام مفترق طرق، فإما استمرار مسار السلام أو العودة لطبول الحرب. ودعا المواطنين إلى عدم الاندفاع، مشيراً إلى أن الـ 15 يوماً القادمة ستكون حاسمة لتحديد اتجاه المعدن الأصفر.
للتأكد من أن الارتفاع الحالي ليس “فخاً” للمستثمرين، حدد ميميش نقاطاً تقنية هامة:
أوضح ميميش أن غرام الذهب في الأسواق الحرة يتحرك حالياً حول 6,920 ليرة تركية، واضعاً أمام المستثمر الصغير سيناريوهين:
“عام 2026 هو عام التلاعب بامتياز.. تمسكوا بأصولكم ولا تنجرفوا وراء التقلبات اللحظية.” – إسلام ميميش
أشار التقرير إلى أن رد فعل السوق الأولي كان طبيعياً:
نبه ميميش إلى نقطة جيوسياسية غاية في الخطورة؛ حيث أن الاتفاق تم بين واشنطن وطهران، بينما صرحت إسرائيل بأنها “لم تكن على الطاولة”. هذا الغموض يعني احتمال استمرار العمليات العسكرية التي قد تستدعي رداً إيرانياً، مما ينسف الهدنة ويعيد الذهب للجنون السعري.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد