في ظل التقلبات الحادة التي تضرب الأسواق العالمية عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز، أطل خبير أسواق النقد والذهب التركي الشهير، إسلام ميميش، بتحليل مثير للجدل، واصفاً ما يحدث بأنه “تلاعب ممنهج” ومنبهاً المستثمرين من الانجراف وراء التفاؤل الاصطناعي.
بدأ ميميش حديثه بتسليط الضوء على حركة أسعار النفط، مشيراً إلى أن الأسواق بدأت أسبوعها بحالة من الذعر رفعت الأسعار إلى 108 دولارات، لتعود وتتراجع إلى 90 دولاراً في غضون أيام.
يقول ميميش: “النفط الذي ارتفع بنسبة 8% يوم الاثنين، فقد 9% من قيمته اليوم. ما نراقبه الآن هو عملية تلاعب وسرقة كبرى لأموال المستثمرين”.
رغم الإيجابية التي تظهر على أداء المعادن النفيسة، إلا أن ميميش يراها “حركات رد فعل” وليست استقراراً حقيقياً. وإليك ملخص الأرقام الحالية:
يربط ميميش التوجه القادم للأسواق بصدور أخبار عن اتفاق أو وقف دائم لإطلاق النار. وفي حال حدوث ذلك، حدد الأهداف التالية:
لم يتخلَّ ميميش عن تفاؤله طويل الأمد رغم التقلبات، مؤكداً أن استراتيجيته لعام 2026 تعتمد على النفس الطويل:
حذر ميميش من الانسياق وراء العواطف، مؤكداً أن عام 2026 يتطلب “ثقافة مالية عالية” و”حالة نفسية قوية”. وأضاف: “إذا كنت تحزن عندما ينخفض السعر وتفرح عندما يرتفع بمقدار 1,000 ليرة، فأنت ترتكب خطأً جسيماً. هذه الأصول هي مدخرات للمدى الطويل”.
يختم الخبير إسلام ميميش تحليله بالتأكيد على أن حالة عدم اليقين ستستمر في تفجير أرقام التضخم عالمياً، وأن الأسواق ستشهد ما وصفه بـ “الضربة الذهبية” (Altın Vuruş) قبل نهاية العام الجاري، وهي اللحظة التي ستصل فيها الأسعار إلى ذروتها النهائية.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد