أعلنت السلطات اليونانية حالة الطوارئ (OHAL) في عدد من جزرها السياحية الأكثر شهرة في بحر إيجه، وذلك بسبب تفاقم أزمة مياه غير مسبوقة. ومع انطلاق موسم السياحة الصيفي، أكد المسؤولون أن استهلاك المياه ارتفع بشكل جنوني ليصل إلى مستويات حرجة، مما دفع الحكومة إلى فرض إجراءات عاجلة وصارمة ستستمر لمدة ثلاثة أشهر.
إذا كنت تخطط لقضاء عطلتك الصيفية في اليونان هذا العام، فإن هذا القرار يعينك بشكل مباشر. فما هي الجزر المتأثرة؟ وكيف سيؤثر ذلك على السياح؟
مع توافد آلاف السياح مع بداية الصيف، واجهت الجزر اليونانية نقصاً حاداً في الموارد المائية. ووفقاً للمعلومات الرسمية التي بثها التلفزيون الحكومي اليوناني (ERT)، اتخذت السلطات خطوة راديكالية بإعلان حالة الطوارئ في جزيرتين رئيسيتين هما:
وجاء هذا القرار المشترك بعد اجتماع عاجل ضم كلاً من وزارة الشؤون البحرية وسياسة الجزر، ووزارة البيئة والطاقة، بالإضافة إلى الجهات الرسمية المعنية. وأرجعت الوزارات السبب الرئيسي لهذا الإجراء إلى القفزة الهائلة وغير المسيطر عليها في الطلب على المياه بالتزامن مع ذروة الموسم السياحي.
تهدف خطة الطوارئ التي فرضتها الحكومة اليونانية إلى تسريع إيجاد حلول فورية وتفادي جفاف كامل للموارد. وتتضمن الخطة المتوقعة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة ما يلي:
هذا الكابوس المائي الذي تعيشه اليونان ليس الأول من نوعه هذا الصيف؛ إذ إن إعلان حالة الطوارئ في جزيرتي “تينوس” و”ألونيسوس” جاء بعد خطوة مماثلة اتخذتها السلطات في مطلع هذا الشهر تجاه جزيرة كارباثوس (Karpathos / Kerpe) في بحر إيجه لنفس الأسباب، مما يوضح عمق الأزمة التي تواجهها البلاد في مواجهة التغير المناخي والتدفق السياحي الضخم.
⚠️ تنبيه هام للمسافرين: إذا كانت وجهتك القادمة هي جزر تينوس، ألونيسوس، أو كارباثوس، يُنصح بشدة بالتواصل مع مكان إقامتك أو الفندق قبل السفر، للاستفسار عن مدى تأثر المنشأة بجدول انقطاع المياه أو القيود المفروضة تجنباً لأي إزعاج قد يعكر صفو عطلتك.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد