تشهد الأسواق المالية العالمية في الآونة الأخيرة تحولاً ملحوظاً في سلوك المستثمرين؛ حيث بدأ الاتجاه ينحرف تدريجياً عن أسهم قطاع التكنولوجيا التي وصلت إلى تقييمات سعرية مرتفعة للغاية (Overvalued)، والتوجه نحو قطاعات بديلة ذات تقييمات منخفضة وأكثر استقراراً.
ويأتي قطاع شركات تعدين الذهب في مقدمة القطاعات المستفيدة من دورة تدوير السيولة هذه (Sector Rotation).
وفقاً لتقرير حديث صادر عن بنك أوف أمريكا (BofA)، فإن الصعود القوي والمستمر لأسعار الذهب عالمياً خلال السنوات الأخيرة انعكس بشكل مباشر وإيجابي على الأداء المالي لشركات التنقيب والتعدين.
ويمكن تلخيص مكاسب هذا القطاع في نقطتين رئيسيتين:
يرى المحللون أن الفجوة السعرية الكبيرة بين أسهم التكنولوجيا المتضخمة وأسهم المعادن الثمينة الرخيصة نسبيًا تُشكل فرصة مثالية للمستثمرين الساعين لتنويع محافظهم الاستثمارية والتحوط ضد التضخم أو أي تصحيح محتمل في أسواق الأسهم القيادية. ومع قوة الملاءة المالية لشركات التعدين اليوم، فإنها لم تعد مجرد أداة تحوط تقليدية، بل أصبحت محركاً حقيقياً لتحقيق العوائد.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد