تواصل السلطات التركية تنفيذ إجراءاتها الرامية إلى مكافحة الهجرة غير النظامية وتشديد الرقابة على الحدود، بالتزامن مع إعلان الحكومة استمرار برنامج العودة الطوعية للسوريين إلى بلادهم، في ملف يحظى باهتمام واسع لدى المقيمين في تركيا، ولا سيما السوريين.
وتؤكد أنقرة أن سياستها الحالية تقوم على حماية الحدود، ومكافحة شبكات تهريب البشر، وتسهيل العودة الطوعية الآمنة والكريمة للراغبين في العودة إلى سوريا، وفق القوانين التركية والاتفاقات الدولية.
بحسب أحدث بيانات وزارة الداخلية التركية، يقيم في البلاد أكثر من 3.6 مليون أجنبي بصورة قانونية، بينهم نحو 2.2 مليون سوري يخضعون لنظام الحماية المؤقتة.
كما أشارت الوزارة إلى أن أعداد العائدين طوعاً إلى سوريا شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الأخيرة، مع استمرار متابعة أوضاع العائدين والتنسيق مع الجهات المختصة.
أكدت الحكومة التركية مواصلة الاستثمار في أمن الحدود عبر الجدران الأمنية، وأنظمة المراقبة الحرارية، والطائرات المسيّرة، ودوريات حرس الحدود، بهدف الحد من الهجرة غير النظامية ومكافحة تهريب الأشخاص.
وتقول أنقرة إن هذه الإجراءات تستهدف حماية الحدود مع الحفاظ على الالتزامات الإنسانية والقانونية تجاه المحتاجين للحماية الدولية.
حتى الآن، لم تصدر قرارات جديدة تمس أوضاع السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة بشكل جماعي، فيما تؤكد السلطات أن العودة تتم على أساس طوعي، مع استمرار تطبيق القوانين والإجراءات المنظمة للإقامة والتنقل داخل تركيا.
لا توجد حتى لحظة إعداد هذا التقرير تغييرات رسمية جديدة في نظام الحماية المؤقتة أو شروط الإقامة، بينما تواصل الحكومة التركية متابعة ملف الهجرة والعودة الطوعية باعتباره أحد أبرز الملفات الداخلية والخارجية خلال المرحلة الحالية.
خطف النجم المصري محمد صلاح الأضواء مجدداً، لكن هذه المرة بعيداً عن ملاعب الدوري الإنجليزي،…
تواصل أنقرة ودمشق تكثيف التنسيق بينهما في ملفات الأمن والحدود وعودة اللاجئين السوريين، في إطار…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد