أردوغان يستقبل وفد DEM في أنقرة.. لقاء استمر ساعة و40 دقيقة وسط تطورات حاسمة
أنقرة – تركيا عاجل: استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفدًا من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، في لقاء استمر نحو ساعة و40 دقيقة، بالتزامن مع انتقال مسار «تركيا بلا إرهاب» إلى مرحلة جديدة تتداخل فيها الخطوات السياسية والتشريعية والأمنية.
وضم وفد حزب DEM نائبة رئيس البرلمان التركي والنائبة عن ولاية وان بيرفين بولدان، والنائب عن شانلي أورفا مثات سنجار، فيما شارك في الاجتماع من الجانب الحكومي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية أفكان آلا ورئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركية إبراهيم كالين.
وجرى لقاء أردوغان ووفد DEM بعيدًا عن وسائل الإعلام داخل المجمع الرئاسي في أنقرة، واستمر قرابة ساعة و40 دقيقة، وفق المعلومات التي أوردتها وسائل إعلام تركية نقلًا عن وكالة الأناضول.
ويأتي الاجتماع في توقيت حساس، بعدما شهد مسار «تركيا بلا إرهاب» تطورات سياسية وقانونية متسارعة، الأمر الذي يجعل اللقاء الجديد محطة مهمة في متابعة المرحلة المقبلة.
وكانت الرئاسة التركية قد أكدت في لقاءات سابقة أهمية التواصل مع وفد حزب DEM ضمن المسار، كما سبق أن استقبل أردوغان شخصيات من الوفد نفسه في المجمع الرئاسي لبحث التطورات والخطوات المقبلة.
وكانت رئاسة الاتصالات التركية قد نشرت تفاصيل لقاء سابق بين أردوغان ووفد DEM، ما يعكس استمرار الاتصالات السياسية المرتبطة بالمسار.
عقب انتهاء الاجتماع، أصدر حزب DEM بيانًا حول اللقاء، أشار فيه إلى أن المباحثات تناولت التطورات المتعلقة بـمسار السلام والمجتمع الديمقراطي، إضافة إلى المرحلة التي وصل إليها المسار والخطوات التي يفترض اتخاذها خلال الفترة المقبلة.
كما تطرق الاجتماع، بحسب بيان الحزب، إلى القانون المعروف سياسيًا باسم «قانون الإطار»، وهو قانون تعزيز التضامن الوطني والاندماج المجتمعي، والذي أقره البرلمان التركي بأغلبية واسعة.
وأكد حزب DEM أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل من أجل دفع المسار باتجاه السلام والديمقراطية، مع التشديد على استمرار ما وصفه بالإرادة المشتركة لمتابعة العملية.
وجاء لقاء أردوغان ووفد DEM بعد تصويت مهم في الجمعية العامة للبرلمان التركي على مشروع القانون المرتبط بمسار «تركيا بلا إرهاب».
وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، حصل مشروع القانون على 467 صوتًا مؤيدًا مقابل 87 صوتًا رافضًا، إضافة إلى أصوات امتناع وأصوات أخرى احتُسبت ضمن نتائج التصويت، وذلك بعد جلسة برلمانية استمرت نحو 12 ساعة.
ويمثل تمرير القانون محطة جديدة في المسار، إذ ينتقل الملف من مرحلة النقاشات السياسية والبرلمانية إلى مرحلة تتطلب تنفيذ الإجراءات التي ينص عليها الإطار القانوني.
بحسب المعطيات الواردة في المصادر التركية، فإن المرحلة المقبلة ستتطلب التحقق من التطورات الميدانية المتعلقة بعملية إلقاء السلاح وإنهاء البنية التنظيمية، قبل الانتقال إلى بعض الإجراءات القانونية المنصوص عليها.
وتكتسب عملية التحقق أهمية خاصة، إذ يُنتظر أن تقوم المؤسسات الأمنية المختصة بتقييم المعلومات المتعلقة بالخطوات الميدانية وتأكيدها، قبل إحالة الملفات إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللاحقة.
كما تشمل المرحلة المقبلة ملفات تتعلق بتسليم الأسلحة، وتفكيك البنى التنظيمية، إضافة إلى الإجراءات القانونية الخاصة بالأشخاص الذين تنطبق عليهم شروط الاستفادة من الترتيبات التي يتضمنها الإطار الجديد.
شهد المسار خلال الأشهر الماضية سلسلة من التطورات السياسية، بدأت باتصالات بين مختلف الأطراف، ثم انتقلت تدريجيًا إلى مرحلة أكثر ارتباطًا بالبرلمان والمؤسسات الرسمية.
وكان الرئيس أردوغان قد أكد في تصريحات سابقة أن الهدف يتمثل في الوصول إلى «تركيا بلا إرهاب»، مشددًا على ضرورة متابعة خطوات إلقاء السلاح وإنهاء البنية التنظيمية بشكل منظم.
وفي يوليو 2025، أعلن أردوغان أن المسار دخل مرحلة جديدة، مؤكدًا أهمية العمل داخل البرلمان بمشاركة مختلف الأطراف السياسية.
أردوغان كان قد أعلن في خطاب سابق عن مرحلة جديدة في مسار «تركيا بلا إرهاب»، في تطور شكل إحدى المحطات البارزة في العملية.
وتعد بيرفين بولدان إحدى أبرز الشخصيات المشاركة في اتصالات حزب DEM ضمن هذا المسار، إذ سبق لها أن شاركت في لقاءات ومباحثات مرتبطة بالعملية السياسية.
وفي يوليو 2025، أعقب خطاب لأردوغان بشأن المسار صدور تصريحات من بولدان تناولت طبيعة المرحلة الجديدة، مؤكدة أهمية الإسراع في الخطوات البرلمانية والقانونية.
اقرأ أيضًا: أول رد من حزب DEM بعد خطاب أردوغان.. ماذا قالت بولدان؟
ويكتسب لقاء أردوغان ووفد DEM أهمية خاصة في ظل وصول المسار إلى مرحلة تتطلب الانتقال من القرارات السياسية والتشريعية إلى خطوات عملية على الأرض.
كما أن حضور رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركية إبراهيم كالين ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية أفكان آلا يعكس طبيعة الملفات الحساسة المرتبطة بالمرحلة الحالية، خصوصًا أن المسار يجمع بين الجوانب الأمنية والسياسية والقانونية.
ومن المنتظر أن تكون الخطوات المقبلة مرتبطة بدرجة كبيرة بنتائج عمليات التحقق الميداني وما ستعلنه المؤسسات التركية رسميًا بشأن تنفيذ البنود الجديدة.
وبذلك يدخل مسار «تركيا بلا إرهاب» مرحلة أكثر حساسية، فيما تترقب الأوساط السياسية التركية ما ستسفر عنه الاتصالات بين الحكومة وحزب DEM خلال الفترة المقبلة.
المصدر: وكالة الأناضول (AA) – Ensonhaber، مع الاستناد إلى المصادر الرسمية التركية ذات الصلة.
المصدر: تركيا عاجل
شراء حذاء جديد ثم اكتشاف أنه يضغط على القدمين من أكثر المشكلات المزعجة، لكن ضيق…
أعلنت هيئة التعليم العالي التركية YÖK تفاصيل العفو الطلابي الجديد، محددةً شروط وآلية عودة الطلاب…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد