التصنيفات: منوعات

نيكول كيدمان تكشف تحذيرًا صادمًا قبل زواجها من توم كروز

كشفت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان، بعد سنوات طويلة، أن مستشاريها حذروها من أن زواجها من النجم الأميركي توم كروز قد يؤثر سلبًا في مسيرتها الفنية، بل وربما يجعلها تعيش في ظله طوال حياتها المهنية.

وجاءت تصريحات كيدمان خلال مقابلة حديثة مع مجلة «فوغ» البريطانية، تزامنًا مع تجدد الاهتمام بقصة زواجها من كروز، الذي كان واحدًا من أشهر نجوم هوليوود في بداية تسعينيات القرن الماضي. وقالت الممثلة إنها كانت في الثانية والعشرين أو الثالثة والعشرين من عمرها عندما تزوجت، وإنها لم تكن تنظر إلى الأمر حينها باعتباره قرارًا مهنيًا، بل خيارًا عاطفيًا نابعًا من الحب.

كيدمان: لم أهتم بتحذيراتهم

أوضحت نيكول كيدمان أن بعض الأشخاص في محيطها المهني أخبروها بأن الارتباط بتوم كروز سيؤثر في مستقبلها الفني، خصوصًا أن شهرته كانت تفوق شهرتها بكثير في تلك المرحلة. وأضافت أن التحذيرات ركزت على احتمال تحولها إلى مجرد «زوجة توم كروز» بدلًا من أن تُعرف بوصفها ممثلة مستقلة.

وقالت كيدمان، في إشارة إلى موقفها آنذاك، إنها لم تكن مستعدة للتخلي عن الرجل الذي أحبته من أجل حسابات تتعلق بالشهرة أو المسيرة المهنية. وأضافت أن الحب والزواج بدوا لها في ذلك الوقت أمرًا طبيعيًا، ولم تكن تفكر في الطريقة التي قد تنظر بها الصحافة أو صناعة السينما إلى علاقتهما.

وبحسب روايتها، فإن المخاوف التي حذرها منها المحيطون بها بدأت تظهر بعد الزواج، عندما أصبحت الصحافة تقدمها باستمرار باعتبارها زوجة نجم هوليوود الشهير. وقالت إن البعض عاد إليها لاحقًا ليؤكد أن ما حذروا منه قد تحقق بالفعل، لكنها لم تبدِ ندمًا على قرارها، معتبرة أن حياتها لم تكن لتُبنى وفق توقعات الآخرين.

من الزواج إلى الشهرة العالمية

التقى كروز وكيدمان خلال تصوير فيلم «أيام الرعد» عام 1989، وهو العمل الذي مثّل دخول كيدمان إلى هوليوود على نطاق واسع. وبعد انتهاء التصوير، تزوج الثنائي في 24 ديسمبر/كانون الأول 1990، حين كانت كيدمان في الثالثة والعشرين من عمرها.

وخلال زواجهما، ظهرا معًا في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها فيلم «بعيدًا وبعيدًا» وفيلم «عيون مغلقة تمامًا» للمخرج ستانلي كوبريك. كما أصبح زواجهما واحدًا من أكثر العلاقات متابعة في وسائل الإعلام العالمية، بسبب نجومية كروز والاهتمام المستمر بحياتهما الخاصة.

وأعلن الزوجان انفصالهما عام 2001، بعد زواج استمر نحو 11 عامًا. ورغم أن تلك المرحلة كانت شديدة الحضور في الصحافة، فإن كيدمان واصلت بناء مسيرتها بعيدًا عن اسم زوجها السابق، وحققت لاحقًا نجاحات كبيرة في السينما والتلفزيون.

مسيرة نيكول كيدمان بعد توم كروز

بعد الانفصال، أثبتت كيدمان أنها لم تكن مجرد نجمة مرتبطة باسم توم كروز. فقد واصلت تقديم أدوار متنوعة، وتمكنت من ترسيخ مكانتها بين أبرز ممثلات جيلها، قبل أن تفوز بجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «الساعات» عام 2003.

وترى تصريحاتها الأخيرة أن التحذيرات التي تلقتها في شبابها لم تمنعها من مواصلة العمل، كما أن زواجها من نجم شهير لم ينهِ مسيرتها كما توقع البعض. وعلى الرغم من مرور عقود على تلك العلاقة، تؤكد كيدمان أن قرارها في ذلك الوقت كان عاطفيًا بالدرجة الأولى، وأنها لا تنظر إليه باعتباره خطأً مهنيًا.

شارك هذا المقال مع أصدقائك من خلال:

أحدث المقالات

فاتح تيكي: تعادل طرابزون سبور مع قاسم باشا بداية صعبة

وصف فاتح تيكي، المدير الفني لنادي طرابزون سبور التركي، تعادل فريقه مع قاسم باشا بنتيجة…

6 دقائق مضت

نيكول كيدمان تلقت تحذيرًا قبل زواجها من توم كروز عام 1990: مسيرتها المهنية قد تبقى في ظل زوجها

نيكول كيدمان تكشف ما قيل لها قبل زواجها من توم كروز: «ستبقين في ظله» كشفت…

ساعة واحدة مضت

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم

اقرأ المزيد