في مشهد مؤثر جمع بين الفرحتين، ودّعت الطفلة التركية براء أكارصو، البالغة من العمر خمس سنوات، أروقة المستشفى في مدينة سامسون، بعد رحلة علاج دامت عامين ونصف العام من مرض اللوكيميا (سرطان الدم). وكان يوم خروجها من المستشفى استثنائيًا، إذ تزامن مع موعد عيد ميلادها الخامس، لتحتفل العائلة بالشفاء والعمر الجديد في آنٍ واحد.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، خرجت الطفلة الصغيرة من المستشفى وسط فرحة غامرة، حيث انتظرها خارج أسواره مشهد استثنائي مُعد خصيصًا لها؛ بالونات ملونة، وفرقة موسيقية تقرع الطبول، وموكب احتفالي ضم نحو أربعين مركبة، لمرافقتها في طريق العودة إلى المنزل، في مشهد يعكس فرحة عائلتها ومحيطها بانتصارها على المرض.
، كانت الطفلة براء قد بدأت رحلتها العلاجية قبل عامين ونصف، عندما شخص الأطباء إصابتها بسرطان الدم، لتخضع خلال هذه الفترة لجلسات علاج مكثفة، قبل أن يعلن الفريق الطبي المشرف على حالتها اكتمال تعافيها، وسماحها بمغادرة المستشفى والعودة إلى حياتها الطبيعية بين أحضان أسرتها. وجاء احتفال الخروج ليجسد لحظة فارقة في حياة الطفلة وعائلتها، التي وقفت إلى جانبها طوال فترة العلاج، لترى ثمرة الصبر والجهد في النهاية، حيث تحولت لحظة الوداع المؤثرة للمستشفى إلى كرنفال بهيج يجمع بين الفرح بالشفاء والاحتفاء ببداية فصل جديد من الحياة لبراء الصغيرة.
عقدت هيئة العدالة الانتقالية في دمشق جلسة حوارية موسعة خصصت لمناقشة آليات بناء سجل وطني…
أعلن نادي موناكو الفرنسي اليوم رسمياً رحيل لاعب وسطه الدولي الفرنسي بول بوغبا عن صفوف…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد