أظهرت صور الأقمار الاصطناعية تحول مجاري العديد من الأنهار الرئيسية في القارة الأوروبية إلى مساحات رملية جافة، نتيجة موجات الحر المتتالية وفترات الجفاف الطويلة، مما يهدد الإمدادات المائية والزراعة في عدد من الدول.
وكشفت البيانات الحديثة عن انكماش حاد في الأحواض المائية وتراجع ملحوظ في منسوب الأنهار التي تعتمد عليها ملايين الأسر الأوروبية في تأمين احتياجاتها اليومية من الماء، إضافة إلى استخداماتها في توليد الطاقة ونقل البضائع.
يعاني القطاع الزراعي في عدة دول أوروبية من تبعات هذا الجفاف القاسي، حيث تواجه المحاصيل خطر التلف بسبب ندرة المياه، ما ينعكس سلباً على الأمن الغذائي في القارة ويرفع الضغط على الحكومات لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية المتسارعة.
يراقب الخبراء هذه الظاهرة بقلق بالغ، إذ يشيرون إلى أن استمرار موجات الحر بهذه الوتيرة خلال الأعوام المقبلة قد يحول مساحات شاسعة من الأراضي الأوروبية إلى مناطق شبه صحراوية.
ويؤكد المراقبون أن استمرار هذه الظروف المناخية القاسية سيغير الخريطة البيئية والاقتصادية للقارة بأكملها، مما يدفع الدول إلى إعادة النظر في سياساتها المائية والمناخية بشكل جذري، خاصة مع تزايد الضغوط على الموارد الطبيعية المحدودة.
نظمت جامعة البعث في حمص، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ورشة عمل متخصصة حول…
أعلنت الجهات المعنية في محافظة حماة عن خطط جديدة تهدف إلى توسيع خدمات الاتصالات وتطوير…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد