في ظل التصعيد المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وما يترتب عليه من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، كشفت تقارير إعلامية عن القلق الكبير الذي يسيطر على الإدارة الأمريكية بشأن التداعيات الداخلية لهذه الأزمة، لا سيما على صعيد أسعار الوقود والتضخم، مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية للكونغرس.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، تشير المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية تضع نصب أعينها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وتحديداً انتخابات الكونغرس النصفية المقررة في نوفمبر، حيث تسعى جاهدة للحفاظ على استقرار الوضع الاقتصادي الداخلي وتفادي أي موجات تضخمية جديدة قد تنجم عن اضطراب إمدادات النفط. وتمثل منطقة مضيق هرمز، التي تعتبر شرياناً حيوياً لتصدير النفط العالمي، بؤرة توتر رئيسية في هذه الأزمة، إذ أن أي تصعيد عسكري أو عدم استقرار في هذه المنطقة الاستراتيجية من شأنه أن يرفع أسعار الخام عالمياً بشكل كبير، وهو السيناريو الذي تخشاه واشنطن.
، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه معضلة حقيقية تتعلق بالتأثيرات المباشرة للتوترات في منطقة الخليج على الاقتصاد الأمريكي، حيث تشكل زيادات أسعار البنزين محلياً هاجساً أمنياً واقتصادياً في آن واحد. وفي هذا السياق، يرى المحللون أن ترامب يجد نفسه أمام معادلة صعبة، حيث أن أي رد فعل أمريكي قوي تجاه إيران قد يؤدي إلى تأجيج الوضع في المنطقة ورفع أسعار الطاقة، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على شكل فقدان أصوات في الانتخابات، في وقت تحتاج فيه الإدارة إلى إظهار قدرة على السيطرة على الملفات الداخلية الملحة، وفي مقدمتها غلاء المعيشة.
يستعد نادي جالطة سراي التركي لاستقبال لاعبه الجديد الروسي أليكسي باتراكوف، البالغ من العمر 19…
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اجتماع عقده اليوم، مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي،…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد